
في سيناريو متوقع للموسم الحالي؛ شهدت الأدوار الأربعة للدوري العراقي، استقالة ثلاثة مدربين بينهم مدرب أحد الفرق الجماهيرية، وتوج مع الفريق بكأس الاتحاد الآسيوي، والموسم مازال في بدايته.
ومن المتوقع أن تتهاوى رؤوس بعض المدربين في الأدوار المقبلة، وإن دل هذا الأمر على شيء، إنما يدل على ضعف التخطيط الإداري وكذلك ضعف شخصية المدربين الذين يقبلون بأنصاف الفرص.
(كووورة) ركز عبر التقرير التالي المحطات الأولى للمدربين الجدد بعد استلامهم المهمة:-
شنيشل نجح
الاختبار الأول للمدرب راضي شنيشل، بدأ صعبًا ومع فريق جماهيري آخر متمثل بفريق الطلبة، ورغبته كانت تتجه نحو النقاط الثلاث لتعويض ثلاث جولات عجاف، لم يجنِ منها سوى نقطة واحدة.
وكان شنيشل باختبار صعب، لاسيما أن فريق الطلبة، جاء منتعشًا من فوز على الصناعات الكهربائية، لكن الاختبار الأول لراضي شنيشل نجح، مع أن الفرج جاء بالوقت بدل من الضائع، إلا أنه يعد نجاحًا وعلاجًا نفسيًا للاعبين لرفع الروح المعنوية مثلما ذكر المدرب، حيث وصف الفوز بمثابة الخروج من النفق المظلم، لتكون بداية شنيشل مع الأزرق الجوي ناجحة، ويسعى لاستمرار هذا النجاح وطوي صفحة المدرب السوري حسام السيد، التي أذاقت الأنصار خساراتين مرة في الكلاسيكو أمام الغريم الزوراء بغضون 8 أيام فقط.
بركات زكي
رغم أن المدرب الجديد لفريق الديوانية نبيل زكي، لم يخض أي وحدة تدريبية مع الفريق، وتم تقديمه لوسائل الإعلام قبل ساعات من المباراة، خلفًا للمدرب المستقيل سامي بحت، إلا ان وجود نبيل زكي كان بمثابة الفأل الحسن على الفريق، حيث اجتهد قائد الفريق سعيد محسن في قيادة الفريق، في آخر وحدة تدريبية، وكان له أثر بالغ في الحفاظ على تماسك الفريق في الفوز بنتيجة كبيرة على الميناء (1/3).
الديوانية فريق يمتلك مؤهلات منها الملعب والجماهير، ومشكلته المال وعدم توفره بما يتماشى مع حاجة اللاعبين، وقد يكون التغيير لعب دورًا معنويًا بالنسبة للاعبين الذين سيضعون ثقتهم بالمدرب الجديد، عله يؤثر على إدارة النادي بحل عقدة المال.
محك صعب
أما المدرب الجديد لفريق كربلاء حيدر محمود، الذي تسلم أيضًا مهمة معقدة، بعد تعرض الفريق لأربع هزائم ووضع مالي صعب جدًا، كان سببًا في تدهور نتائج الفريق ودفع اللاعبين في أكثر من مناسبة للتلويح بالانسحاب، سيواجه حيدر محمود ظروف صعبة وبداية معقدة خارج ملعبه أمام النجف، غدًا السبت.
المهمة صعبة جدًا على فريق كربلاء في ظل نتائج النجف المميزة، وتراجع بورصة كربلاء، وبالتالي اختبار حيدر محمود صعب، ويحتاج لاجتهاد وضربة حظ لتحقيق أول نقاط العميد الكربلائي.
استقالات متوقعة
ومن المتوقع؛ أن يشهد الدور الخامس استقالات جديدة، وفق النتائج التي ستتحقق حتى نهاية الجولة، فهناك أكثر من مدرب مهدد، وفقًا لنتائج الفرق في الجولات الأربعة الماضية، وبعض الإدارات فتحت آفاق مع مدربين جدد والإقالات حاضرة لبعضهم، وآخرون سيكونون تحت الضغط لتقديم الاستقالة في حالة تعثر فرقهم.



