


انتهى الديربي البيضاوي بين الوداد وضيفه الرجاء بالتعادل (2/2)، في الجولة الـ25 من الدوري المغربي للمحترفين، اليوم الأحد، وحافظ الوداد على مركزه الأول بـ53 نقطة، والرجاء ثانيا بـ44 نقطة.
ولعل أهم ما ميَز الديربي البيضاوي، الذي أقيم على ملعب مراكش، هو المستوى الفني الرائع الذي قدمه الفريقان، حيث عرفت المواجهة فترات مثيرة، مع تسجيل 4 أهداف.
ويستعرض كووورة في التقرير التالي، أهم الأسباب التي كانت وراء نجاح الديربي فنيًا.
الهدف المبكر
افتتح الوداد البيضاوي باب التسجيل في الدقيقة 12 عبر وليد الكرتي، وقلَما يبدأ الديربي بهدف من الدقائق الأولى، لذلك فتح هذا الهدف شهية الفريقين من أجل رفع الإيقاع والبحث عن تسجيل أهداف أخرى.
وأعطى هدف الكرتي انطلاقة أخرى للمباراة، إذ استمرت محاولات الفريقين للتسجيل بإيقاع مرتفع، ما منح اللقاء إثارة وقوة في الأحداث.
رفض التعادل
دخل الفريقان معا اللقاء، بغية الفوز وإحراز النقاط الثلاث، الكفيلة بتحقيق هدفه، فالرجاء يريد تقليص الفارق مع خصمه ومواصلة الضغط عليه في حملة السباق على الدرع، والوداد وجد في المباراة المفتاح للاقتراب أكثر من حسم الدرع.
الرغبة في الانتصار ساهمت بشكل كبير في الرفع من مستوى الديربي، وبحث كل فريق بإمكانياته الفنية، عن حسم المباراة لصالحه لكن في النهاية كانت نتيجة التعادل حاضرة.
شجاعة البنزرتي وكارتيرون
غالبا ما يجنح المدربون في الديربي البيضاوي للصرامة التكتيكية وعدم الاندفاع، خوفًا من الخسارة، التي تكون مكلفة، وتجر على المدرب المُنهزم الانتقادات.
هذه المرة الأمر كان مختلفًا مع فوزي البنزرتي مدرب الوداد، وباتريس كارتيرون مدرب الرجاء، اللذان لعبا بخطة هجومية واندفاع نحو مرمى الخصم.
وساهم الأسلوب الهجومي الذي لعب به المدربان في إنجاح الديربي فنيًا، بدليل أنه عرف تسجيل 4 أهداف.
قد يعجبك أيضاً



