
يخوض الترجي الرياضي التونسي أول مباراة له في دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا في المغرب، حيث سيحل في أواخر تشرين الثاني/ نوفمبر، ضيفا على الرجاء البيضاوي لحساب منافسات الجولة الأولى للمجموعة الرابعة.
الانتقال إلى المغرب لن يكون سهلا على الترجيين باعتبار أن اللعب في الدار البيضاء يعيد إلى الذاكرة أزمة رادس الشهيرة التي مرّ بها فريق باب سويقة مع الوداد البيضاوي والتي وصلت إلى المحكمة الدولية الرياضية "التاس" قبل أن تعود إلى لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم والتي ثبتت الترجي الرياضي بطلا لإفريقيا.
وكانت مباراة الترجي والوداد في إياب نهائي النسخة الاستثنائية من دوري أبطال أفريقيا شهدت أزمة شهيرة، بعد انسحاب الفريق المغربي من مباراة الإياب التي أقيمت على ملعب (رادس) في تونس بعد إلغاء هدف التعادل بنتيجة (1-1) أيضا بداعي التسلل.
ولم يستطع الحكم الجامبي، بكاري جاساما، اللجوء لتقنية حكم الفيديو المساعد "VAR" لأنها لم تكن تعمل، مما دفع لاعبي وإداريي الوداد للاحتجاج ومن ثم الانسحاب، لتتوقف المباراة أكثر من ساعة، أعلن الترجي بعدها بطلا، ليؤكد الفريق المغربي عدم انسحابه من المواجهة ويطالب بإعادتها.
ضغوطات كبيرة
ولن يخوض الترجي الرياضي أول مباراة له في دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا في أريحية بل سيكون تحت ضغوطات كبيرة بما أن الجماهير المغربية بكل ألوانها ستكون في مساندة الرجاء، بما في ذلك جماهير الوداد البيضاوي الغريم التقليدي للرجاء، الذي يتمنى عثرة مدوية لبطل إفريقيا في المغرب بالذات للثأر من فقدانه التاج إفريقيا في ملعب رادس بعد أن لجأ لكل درجات التقاضي.
الأجواء في الدار البيضاء لن تسهل مهمة بطل إفريقيا الذي سيكون متخوفا من ردة فعل الجماهير المغربية، وهو ما سيجعل الجهاز الفني للترجي بقيادة معين الشعباني يركّز على الإعداد الذهني للاعبيه حتى ينجحوا في التغلب على كل الأجواء المشحونة التي قد تحيط باللقاء.
تاريخ المواجهات
تواجه الترجي والرجاء، في آذار/ مارس الماضي في الدوحة لحساب كأس السوبر الإفريقية والتي توج بها الفريق المغربي بعد الفوز بهدفين لهدف.
وسبق للرجاء أن توج بدوري أبطال إفريقيا على حساب الترجي في نسخة 1999 بعد التعادل سلبياً ذهاباً في الدار البيضاء، وإياباً في تونس، ليخطف اللقب بركلات الترجيح (4-3).
والتقى الفريقان في دور الـ 16 لمسابقة كأس الاتحاد الإفريقي عام 2006، وكان التعادل السلبي سيد الموقف ذهاباً في الدار البيضاء، قبل أن يحسم الترجي مباراة الإياب بثنائية نظيفة.



