

EPAالتألّق بشكل فردي والتميّز عن البقية في صفوف مانشستر سيتي، ليس بالأمر الهيّن، في ظل امتلاء الفريق بالأسماء اللامعة صاحبة الأدوار المتنوعة والأهمية المتساوية.
ويكفي النظر إلى مشوار السيتي الموسم الماضي والحالي، عندما تنافس اللاعبون فيما بينهم على تسجيل الأهداف وصناعتها.
لكن الأمر اللافت حقا، هو محافظة النجم الدولي الإنجليزي رحيم سترلينج على مستواه، بعد مجموعة من المباريات التي قدّم فيها أداء راقيا، ليثبت أنّه أفضل لاعب إنجليزي في البريميرليج مؤخرا.
ودائما ما تكون الأندية الإنجليزية الكبيرة متهمة بعدم اعتمادها على اللاعب المحلّي، بغض النظر عن قدراته وإمكانياته، لكن مان سيتي كسر هذه القاعدة مؤخّرا، خاصة أن تشكيلته الأساسيّة تضم 3 لاعبين إنجليز على كفاءة عالية، هم جون ستونز وكايل ووكر، إضافة إلى سترلينج.
الأرقام لا تكذب
وخاض سترلينج 9 مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، أحرز خلالها 6 أهداف، كما سجّل هدفا واحدا في مسابقة دوري أبطال أوروبا، وبات بنظر المحّللين والنقاد، من الركائز التي لا يمكن التخلّي عنها في السيتيزن، إلى جانب النجم الأرجنتيني سيرجيو أجويرو.
تألق سترلينج هذا الموسم، جاء كامتداد للأداء الراقي الذي قدّمه مع سيتي في الموسم الماضي، ومساهمته الفعّالة في إحراز الفريق للقب الدوري الإنجليزي الممتاز، عندما أحرز 18 هدفا، أضاف إليها 11 تمريرة مساعدة.
ومع أنباء حول رغبة مانشستر سيتي في تمديد عقد اللاعب، يبدو سترلينج قريبا من الانضمام إلى أصحاب الرواتب الضخمة، بعدما تردّدت أنباء حول إمكانية حصوله على 300 ألف جنيه إسترليني أسبوعيا، بموجب العقد الجديد.
مهمة خاصة
وعندما يوجاه مانشستر يونايتد، في ديربي المدينة المرتقب، يوم الأحد، يتطلّع سترلينج للتأكيد على مكانته المرموقة في مان سيتي والدوري الإنجليزي، خاصة أن مجموعة كبيرة من اللاعبين المحلّيين ظهروا بمستويات لافتة مؤخرا.
وبدرك لاعب ليفربول السابق، أن أي إخفاق أو انخفاض في المستوى، قد يتسبّب في فقدانه مكانه الأساسي في تشكيلة المنتخب الإنجليزي، لصالح نجم شاب آخر متعطّش للسير على خطى سترلينج، وهو ماركوس راشفورد.
شبح يترقب الفرصة
رغم أن ماركوس راشفورد، لا يعيش الأجواء الإيجابية نفسها التي يمر بها سترلينج حاليا، لأن مدرب مانشستر يونايتد جوزيه مورينيو، لا يعتمد عليه في التشكيلة الأساسية كثيرا، إذ يفضّل الاستعانة بأنتوني مارسيال وأليكسيس سانشيز وروميلو لوكاكو.
بيد أن راشفورد، يمثّل مستقبل الكرة الإنجليزية، لا سيما وأنّه يملك من القدرات الفنّية ما يؤهّله لحجز مكان في خانة عظماء كرة بلاده، بشرط الوصول إلى الاستقرار في الأداء.
وسجّل لاعب مان يونايتد هدفين فقط في الدوري حتى الآن، خلال 8 مباريات له بالبطولة، لكن ذلك لم يمنعه من التألّق مع المنتخب الإنجليزي، الذي أحرز له 4 أهداف دولية هذا العام.
ويتطلّع راشفورد لاغتنام الفرصة أمام السيتيزن، حال مشاركته، لإثبات أن سترلينج ليس النجم الإنجليزي الوحيد القادر على لعب أدوار هجومية مهمّة، عبر الانتقال من الجناح للهجوم داخل منطقة الجزاء، وهو الذي نهض من مقاعد البدلاء ليسجّل هدف الفوز في المباراة الأخيرة أمام بورنموث (2-1).
قد يعجبك أيضاً



