


أثار سقوط فريقي الأهلي والزمالك، ممثلي الكرة المصرية في بطولة دوري أبطال أفريقيا، بالجولة الرابعة لدور المجموعات بالبطولة، حالة من القلق لدى محبي الفريقين، خشية الخروج المبكر.
ويعاني الأهلي والزمالك بشكل واضح في دور المجموعات بالبطولة القارية، مع تطبيقه بداية من دور الـ 16 للبطولة، وشهدت الجولة الرابعة هزيمة الأهلي خارج أرضه على يد الوداد المغربي بثنائية دون رد، كما خسر الزمالك أمام اتحاد الجزائر بنفس النتيجة خارج الديار.
وأصبح الفريقان في خطر الخروج المبكر من البطولة القارية، وعدم استكمال حلم استعادة اللقب الأفريقي الغائب عن أحضان الأهلي منذ عام 2013، وعن الزمالك منذ عام 2002.
الزمالك وصيف النسخة الماضية الذي يلعب في المجموعة الثانية تراجع للمركز الثالث برصيد 5 نقاط، ويتصدر الترتيب اتحاد الجزائر برصيد 7 نقاط بفارق الأهداف عن أهلي طرابلس الليبي، ويتذيل كابس يونايتد من زيمبابوي المجموعة برصيد 3 نقاط.
وأصبح الزمالك بحاجة لتحقيق الفوز على كابس يونايتد في الجولة المقبلة، أحد يومي 30 يونيو / حزيران أو 1 يوليو / تموز، من أجل الوصول إلى 8 نقاط وانتظار نتيجة مواجهة أهلي طرابلس واتحاد الجزائر، خاصة أن تعادل الفريقين في لقائهما يعني تساوي الفرق الثلاثة عند 8 نقاط.
وفي حال فوز أهلي طرابلس أو اتحاد الجزائر، سيعتلي أحد الفريقين الصدارة برصيد 10 نقاط، ويحتاج الزمالك لحصد 6 نقاط في الجولتين المقبلتين لضمان التأهل بالوصول إلى 11 نقطة.
وإذا حصد الزمالك 4 نقاط في المواجهتين سيصل إلى النقطة 9، وبالتالي يصبح مهددا بالخروج إذا فاز أهلي طرابلس على اتحاد الجزائر أو العكس، وفي هذه الحالة يحتاج الزمالك لتأمين الفوز على الفريق الليبي في الجولة الأخيرة، لعبور دور المجموعات.
الأهلي ليس أفضل حالا، حيث يحتل المركز الثاني بالمجموعة الرابعة برصيد 7 نقاط خلف زاناكو الزامبي المتصدر برصيد 10 نقاط، ثم الوداد المغربي الثالث برصيد 6 نقاط، والقطن الكاميروني الأخير بلا نقاط.
ويحتاج الأهلي لتجنب الهزيمة في لقاء زاناكو المقبل بدوري الأبطال في زامبيا، ثم الفوز على القطن للوصول إلى 11 أو 13 نقطة.
وتعني هزيمة الأهلي أمام زاناكو صعود الفريق الزامبي رسميا إلى دور الثمانية، حيث سيرفع رصيده إلى 13 نقطة، ما يجعل الفريق الأحمر بحاجة إلى الفوز على القطن، والانتظار في الجولة الأخيرة، تحسبا لسقوط الوداد في فخ الهزيمة أمام زاناكو، أو التعادل والاحتكام لفارق الأهداف.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



