
أشعل المال، معركة إبرام الصفقات الصيفية بين أندية المقدمة في سوريا، مع دخول رجال الأعمال الداعمين للثنائي حطين والوثبة، بجانب وجود شركة راعية للاتحاد الحلبي.
ومن المتوقع أن تنخفض قيمة التعاقدات للاعبين في الأيام القليلة المقبلة، بعد أن تنجز فرق المقدمة صفقاتها، خاصة وأن اتحاد الكرة حدد 7 تعاقدات جديدة فقط لكل فريق.
ويرصد موقع كووورة، 3 عوامل تؤرق الأندية السورية في الموسم الجديد، على النحو التالي:
انقسام سلبي
انقسمت أندية الدوري السوري إلى نصفين قبل انطلاق الموسم الجديد، بعد أن خطفت الفرق الكبيرة، النجوم والمواهب، لتترك لاعبي الصف الثاني للأندية الأخرى.
المال لم ينجح فقط في استقطاب النجوم والمواهب، بل نجح أيضًا في إعادة الطيور المهاجرة للدوري المحلي بعد سنوات من الغياب.
فرق حطين والاتحاد وتشرين تتصدر قائمة التعاقدات الكبيرة، ولا زال الصمت يخيم على معسكر الجيش والوحدة والوثبة رغم توافر القدرات المالية.
ولا شك أن الأندية الضعيفة ماليًا ستدخل الموسم الجديد بطموح الهروب من شبح الهبوط ولن تفكر أبدًا في الوصول للمربع الذهبي.
ولعل ضم الفرق الكبيرة والغنية للنجوم، سيساهم في حسم نتائج المباريات بشكل مبكر، ويقلص الإثارة في الكثير من المواجهات.

سوء الملاعب
تخشى الفرق الكبيرة من عدم الظهور بشكل جيد ولائق في المباريات خلال الموسم الجديد بسبب سوء الملاعب.
المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام (أعلى سلطة رياضية) سارع لصيانة الملاعب في حمص وحلب واللاذقية ودمشق، لتكون في أفضل حالاتها في الدوري السوري.
وأكد اتحاد الكرة أن ملعب الحمدانية في حلب، سيكون جاهزًا مع انطلاق الدوري السوري، بجانب بدء العمل في صبانة ملعب خالد بن الوليد بحمص.
اتحاد الكرة اعترف أن الملاعب كانت سيئة للغاية في الموسم الماضي.
الاستقرار الإداري
قرر المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام، قبل أيام، بدء عقد اجتماعات الهيئة العامة للأندية منتصف سبتمبر/أيلول المقبل.
وخلال الاجتماعات، سيتم انتخاب مجالس جديدة للأندية، ولذلك تتخوف بعض مجالس الأندية من عدم بقائها في منصبها، لتتراجع عن تقديم أي دعم مالي.
مجلس نادي الكرامة تم حله قبل 10 أيام، مع تشكيل مجلس لم يجتمع حتى الآن، لأنه لا يعرف مصيره ومستقبله خلال الفترة المقبلة.
قد يعجبك أيضاً



