


يخوض الإسماعيلي مواجهة صعبة، أمام ضيفه الكويت الكويتي، مساء الأحد، على إستاد الإسماعيلية، في ذهاب دور الـ32 ببطولة كأس العرب للأندية الأبطال.
ويعود الإسماعيلي بعد غياب 5 أعوام للمشاركة في البطولات العربية، ويبدأ مشواره بمواجهة نارية ضد الكويت، وهو ما يضع بعض العقبات في طريق الدراويش، يستعرضها كووورة في التقرير التالي:
البداية الضعيفة بالدوري
يعاني الإسماعيلي من ضغط كبير، خاصة وأن الفريق قدم بداية ضعيفة بالدوري المصري هذا الموسم، فرغم التعادل مع الأهلي بهدف لكل منهما، إلا أن التعادل دون أهداف مع بتروجيت بالجولة الثانية، وضع الجهاز الفني في موقف صعب.
وسيكون لقاء الكويت بمثابة اختبار جدي، لأن أي نتيجة غير الفوز ستزيد الضغوط ضد الجهاز الفني بقيادة الجزائري خير الدين مضوي، واللاعبين.
قلة الخبرات ورحيل النجوم
اعترف الجزائري خير الدين مضوي، المدير الفني للإسماعيلي، بقلة خبرات لاعبيه، خاصة وأن الفريق في مرحلة تجديد الدماء، مع وجود لاعبين فقط مخضرمين هما عصام الحضري حارس المرمى وحسني عبد ربه لاعب الوسط.
وعانى الإسماعيلي مع بداية الموسم الحالي من رحيل أبرز نجومه، وعلى رأسهم الثنائي إبراهيم حسن وبهاء مجدي للزمالك، والكولومبي دييجو كالديرون والحارس محمد عواد، للدوري السعودي، ومحمد فتحي المنتقل إلى بيراميدز.
ضغط الجماهير سلاح ذو حدين
يخوض الإسماعيلي لأول مرة منذ فترة بعيدة، المباراة بحضور جماهيري، بعد موافقة الأمن على حضور 7 آلاف مشجع.
ورغم أن هذا القرار انتظره جمهور الإسماعيلي، إلا أنه قد يتحول لعامل سلبي، خاصة وأن العديد من اللاعبين حالياً صغار السن، ولم يلعبوا أمام حضور جماهيري.
قوة الكويت
يواجه الإسماعيلي منافسا صعبا وقويا، هو الكويت الكويتي الذي يقوده المدرب الفرنسي هوبير فيلود، وهو أحد المدربين الذين عملوا في قارة أفريقيا ويعلم تماماً أجواء الكرة المصرية.
ويضم الكويت لاعبين مميزين أصحاب موهبة كبيرة، وخاصة الثنائي التونسي حمزة لحمر وصابر بن خليفة، بخلاف مجموعة اللاعبين الكويتيين الباحثين عن تقديم عرض طيب، مثلما نجح القادسية الكويتي في خطف التعادل من أنياب مضيفه الزمالك، في ملعب برج العرب، أمس السبت.
قد يعجبك أيضاً



