

EPAيأمل مدرب المنتخب الأرجنتيني ليونيل سكالوني، في الفوز بجائزة أفضل مدرب بالعالم لسنة 2022، في حفل توزيع جوائز "ذ بيست" الخاصة بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مساء الإثنين المقبل.
وحل سكالوني في القائمة النهائية للمرشحين، بعد قيادته الأرجنتين لنيل لقب كأس العالم 2022 في قطر، إلى جانب مدرب ريال مدريد كارلو أنشيلوتي، ومدرب مانشستر سيتي بيب جوارديولا.
وفاز 3 مدربين للمنتخبات الوطنية فقط بالجائزة عبر تاريخها، مقابل 10 انتصارات لمدربي الأندية، وفي حال فاز سكالوني بالجائزة يوم الإثنين، سيرتفع العدد إلى 4.
اعتمد الاتحاد الدولي هذه الجائزة العام 2010، وحينها، فاز بها المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، بعد قيادته إنتر ميلان للفوز بثلاثية الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا، ليحرم مدرب المنتخب الإسباني فيسنتي ديل بوسكي من الحصول على تكريم فردي لإنجازه المتمثل في قيادة "لا روخا"، للفوز بكأس العالم 2010 للمرة الأولى في تاريخه.
لكن ديل بوسكي نال التكريم الذي يستحقه في العام 2012، عندما حصل على الجائزة بعد قيادته إسبانيا لإحراز لقب كأس أوروبا في العام ذاته، ليتفوق على مورينيو ومدرب برشلونة بيب جوارديولا.
وفي العام 2014، رفع الألماني يواكيم لوف لواء مدربي المنتخبات الوطنية، عندما أحرز جائزة أفضل مدرب، إثر قيادته منتخب بلاده للفوز بكأس العالم 2014، فتفوق على مدرب ريال مدريد كارلو أنشيلوتي الذي توج في العام ذاته بلقب دوري الأبطال.
ووصل مدرب المنتخب التشيلي، الأرجنتيني خورخي سامباولي إلى القائمة النهائية للمرشحين العام 2015، بعد قيادته فريقه لإحراز لقب كوبا أميركا، بيد أنه حل ثالثًا وراء الفائز لويس إنريكي مدرب برشلونة، وجوارديولا مدرب بايرن ميونخ.
ورغم فوزه مع المنتخب البرتغالي بلقب كأس أوروبا 2016، احتل فرناندو سانتوس المركز الثالث في سباق الجائزة عن العام ذاته، بعدما ذهبت معظم الأصوات للفائز بالجائزة، مدرب ليستر سيتي كلاوديو رانييري.
وشهدت نسخة العام 2018، المرة الوحيدة التي ظهر فيها مرشحان من المنتخبات في القائمة النهائية، هما مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب، ومدرب المنتخب الكرواتي زلاتكو داليتش، فحل الفرنسي أولا متفوقا على وصيفه زيدان الذي قاد ريال مدريد حينها لإحراز لقب "الأبطال" الثالث على التوالي.
وغاب ممثلو المنتخب الوطني عن ترشيحات الجائزة العامين 2019 و2020، قبل أن يمثلهم مدرب المنتخب الإيطالي الفائز بكأس أوروبا 2020، روبرتو مانشيني، في نسخة العام الماضي، بيد أنه حل ثانيا وراء مدرب تشيلسي الفائز بلقب دوري الأبطال، الألماني تواس توخيل.
قد يعجبك أيضاً



