إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. سفينة سموحة عالقة في رواسب تصفية الحسابات

KOOORA
27 نوفمبر 202202:24
فرج عامر

 أسدل الستار عن انتخابات رئاسة مجلس إدارة نادي سموحة، بعد عودة محمد فرج عامر مرة أخرى إلى رئاسة مجلس الإدارة، وذلك في انتخابات الجمعية العمومية التي أقيمت أمس الجمعة، على منصب الرئيس فقط.

كان عامر قد تفوق على كل من وليد عرفات الذي ترأس النادي لمدة عام واحد فقط، والذي كان في الأساس نائبا لفرج عامر قبل أن تفضل الخلافات بينهما،
كما تفوق أيضاً على محمد مجاهد الذي كان سببا في إعادة الانتخابات بعد حصوله على حكم قضائي بذلك.

ورغم أن الإنتخابات انتهت، إلا أن هناك فصلا جديدا قد يتسبب في اندلاع حرب جديدة داخل النادي السكندري، وهي تصفية الحسابات بين عامر وأعضاء مجلس الإدارة، الذي كانت بينهما خلافات عديدة باستثناء إيمان جابر عضوة المجلس التي احتفظت بولائها لعامر حتى بعد خسارته في الانتخابات أمام عرفات، ما تسبب في الإطاحة بها من اجتماعات المجلس السابق في الفترة الماضية.

ويرصد كووورة من خلال التقرير التالي أبرز الخلافات بين عامر ومجلس إدارة النادي.

خلافات مع النائب

تُعد أكبر الخلافات الخفية طوال العام الماضي داخل جدران سموحة، هي التي بين فرج عامر وعمر الغنيمي نائب رئيس النادي، والذي كان مرشحا ضمن قائمة عامر في الانتخابات وأكثر مناصريه.

إلا أن الاتهامات المتبادلة بين عامر والغنيمي على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي طوال الفترة الماضية عقدت الموقف بينهما، سواء مالية بعدما اتهم الغنيمي لعامر بسبب أرض الإصلاح الزراعي أو صفقات فريق كرة القدم.

موقف عجلان

ليس الغنيمي فقط الذي كانت بينه وبين عامر خلافات عديدة، أحمد عجلان عضو مجلس الإدارة أيضًا سيكون ضمن جبهة معارضة الرئيس الجديد.

والخلافات بين الغنيمي وعامر مستمرة منذ تواجدهما في المجلس السابق سويا، وذلك بعدما أطاح عامر بعجلان من الإشراف على قطاع كرة السلة بالنادي.

إلا أن المشادات الكلامية بينهما كانت مستمرة حتى إعادة انتخابات الجمعية العمومية للنادي الجمعة الماضي، حيث كان عجلان يدعم عرفات ضد عامر ومجاهد، إلا أنه لم يعلق على نجاح عامر نهائيا.

وكان عجلان سببا مباشرا في تجميد إيمان جابر من مجلس عرفات، وذلك بعد واصلت ولائها لعامر، وذلك كان يغضب الأول بشدة، مما جعلهم يدخلون في
خلافات كبيرة وصلت إلى تسريب مستندات وعقود لاعبي فريق الكرة وأشياء تخص الأعضاء.

مبادرة جديدة

ورغم كل الخلافات إلا أن هناك بعض أعضاء المجلس قاموا بمبادرة من خلال فتح صفحة جديدة مع عامر، وذلك بعد تهنئته بالفوز، مثل أشرف مختار وماهينور سامح، رغم دعمهم لعرفات في الانتخابات، خصوصا الأول الذي كان في شد وجذب مع عامر عبر صفحات فيس بوك.

وستكشف الأيام المقبلة عن مصير سفينة نادي سموحة، التي تعوقها حتى الآن رواسب الخلافات القديمة بين الرئيس الجديد وغالبية أعضاء مجلسه.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان