

Reutersسيختتم المنتخب المصري مباريات في الدور الأول ببطولة كأس العالم بالنسخة المقبلة، بمواجهة منتخب السعودية، في ديربي عربي بالمونديال.
وأسفرت قرعة المونديال عن وقوع المنتخب المصري، في المجموعة الأولى التي تضم إلى جوارها روسيا وأوروجواي والسعودية.
ويستهل منتخب الفراعنة مبارياته 15 يونيو المقبل بمواجهة منتخب أوروجواي، ثم روسيا 19 يونيو وبعد ذلك السعودية 25 يونيو.
المنتخب السعودي كان يعاني حالة من عدم الاستقرار الفني، خصوصًا بعد الصعود إلى كأس العالم بالنسخة المقبلة.
انتهت العلاقة بين الاتحاد السعودي والمدرب الهولندي فان مارفيك، الذي قاد الأخضر إلى الصعود للمونديال، وبعدها تولى دجاردو باوزا القيادة الفنية، إلا أنه لم يستمر سوى 5 مباريات ودية فقط وتمت إقالته بعدها، لاسيما وأنه فاز في مباراتين وخسر ثلاثة.
وسرعان ما اتخذ الاتحاد السعودي قراره، بتعيين خوان أنطونيو بيتزي، مدرب تشيلي السابق، في القيادة الفنية بدلاً من باوزا، وسيتعين على بيتزي، خوض العديد من المباريات الودية مع المنتخب السعودي، حتى يستطيع تحفيظ اللاعبين طريقة لعبه.
ويُعاب على المنتخب السعودي، بأن معدل أعمار لاعبيه كبيرة بداية من 27 عامًا، وحتى 35 عامًا، الأمر الذي قد يؤثر في العامل البدني للاعبين خلال المباريات.
آخر ظهور للسعودية في كأس العالم، جاء في مونديال 2006، وقتها خسر المنتخب بهدف مقابل لا شيء ضد متصدر المجموعة الثامنة، إسبانيا.
الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي، يلعب بطريقة 4 - 3 - 3، إلا أنه قد يضطر إلى تغييرها بعض الشئ داخل الملعب، خصوصًا وأن لياقة لاعبي المنتخب السعودي قد لا تساعده في الاعتماد على السرعات سواء على الأطراف أو ظهيري الجنب.
ويعد فهد المولد، لاعب اتحاد جدة، من أصغر لاعبي المنتخب السعودي، حيث يبلغ 23 عامًا وله 36 مباراة دولية مع منتخب السعودية، سجل فيهم 8 أهداف.
المنتخب السعودي يمتاز بأنه منظم في خطوطه، الأمر الذي تجلى خلال مشواره بالتصفيات وحتى الوصول إلى المونديال، فضلاً عن خبرات اللاعبين التي قد تغطي على معدل الأعمار بعض الشئ.
وسيكون أمام الأرجنتيني هيكتور كوبر، المدير الفني للمنتخب المصري، فرصة لتحقيق نتيجة إيجابية على المنتخب السعودي، خصوصًا وأن الأخير سيخرج من مواجهتي أوروجواي وروسيا بمعدل بدني منخفض.
الاعتماد على سرعات جناحي المنتخب المصري محمد صلاح ومحمود تريزيجيه، سيكون له كلمة السر في إنهاء المباراة لصالح الفراعنة.
ولكن يجب أن يكون هناك تحفظ في تقدم ثنائي الوسط محمد النني وطارق حامد، إذ تم الاستقرار بالاعتماد عليهما، خصوصًا وأن المنتخب السعودي يجيد اللعب من العمق من خلال التمرايرات البينية.
مصر واجهت السعودية في 10 مباريات من قبل، حيث فازت مصر في 7 مباريات، وتعادل الفريقان في مباراتين، والانتصار كان حليف السعودية مرة واحدة.
والمباراة الأخيرة كانت بين الفريقين في نهائي البطولة العربية عام 2007 بالقاهرة، وانتهت بفوز مصر 2-1.
قد يعجبك أيضاً



