
يشهد يوم الجمعة المقبل استضافة ستاد خليفة الدولي في العاصمة القطرية الدوحة المباراة النهائية لبطولة كأس أمير قطر بين الريان والسد ليظهر أول ملاعب مونديال 2022 للنور أمام الجماهير وكبار الضيوف والمسؤولين المدعوين خلال النهائي.
ويمتد عمر هذا الملعب لحوالي 40 عاما وشهد العديد من الأحداث العالمية والبطولات الكبرى التي أقيمت عليه وكان من أبرز الأحداث التي استضافها الملعب خليجي 4 في عام 1976 وكذلك خليجي 11 عام 1992 والذي شهد تتويج المنتخب القطري لأول بلقب كأس الخليج العربي.
وكذلك استضاف ستاد خليفة بطولة كأس العالم لكرة القدم للشباب عام 1995 وكذلك دورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2006 وكانت من أكبر الأحداث الرياضية التي أقيمت على هذا الملعب نظرا لكونها البطولة الأكبر في القارة الآسيوية لمشاركة كل دول القارة الآسيوية فيها وكان حفل الافتتاح في تلك الدورة حديث العالم.
كما استضاف هذا الملعب نهائيات بطولة كأس أمم أسيا لكرة القدم الدوحة 2011 ودورة الألعاب العربية في نفس العام وهى من الدوارات الكبيرة التي تقام بين رياضي كل الدول العربية.
وعلي الصعيد العالمي استضاف الملعب العديد من المباريات المهمة العالمية مثل مباراة البرازيل أمام إنجلترا عام 2009 والبرازيل مع الأرجنتين عام 2010 وأوروجواي أمام إسبانيا عام 2013 وكذلك مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي مع ريال مدريد الإسباني.
واعتاد ستاد خليفة أن يحتضن مختلف الأحداث الرياضية وبات رمزا في قطر لاستضافة مختلف البطولات الكبرى التي تستضيفها قطر وأيضا المباريات الودية الكبيرة بين مختلف منتخبات وكذلك أندية العالم.
ويكتسب الملعب أهمية استراتيجية عند الجميع في قطر حيث أنه يقع في قلب العاصمة القطرية الدوحة وبجوار الصرح الرياضي الكبير في قطر وهو أكاديمية التفوق الرياضي أسباير وقريب من أي نقطة في الدوحة ويسهل الوصول له سريعا.
والجميع يعتبره بمثابة ملعب تاريخي للرياضة القطرية نظرا لما احتضنه من أحدات رياضية وبطولات كبرى ولعب فيه أعظم لاعبي العالم وفي مقدمتهم ميسي ونيمار وكريستيانو رونالدو وغيرهم من النجوم الكبار العالميين.



