

EPAرد نادي الرجاء البيضاوي، على غريمه التقليدي الوداد، الذي ضم مؤخرا الليبيري ويليام جيبور، بالتعاقد مع المهاجم الأوغندي الواعد محمد شعبان.
ويتنافس الناديان بشكل كبير في سوق الانتقالات الجاري، من أجل تعزيز صفوفهما والتسلح لحرب كروية من المرجح أن تكون هذه المرة مشتعلة في الدوري المغربي.
ويستعرض كووورة، من خلال التقرير التالي، نقاط قوة وضعف الغريمين، وخططهما للموسم الجديد.
الرجاء يستعيد مهندسه
شكلت مبادرة إدارة الرجاء البيضاوي بالتعاقد مع المدرب جمال فتحي، ابن الفريق، لشغل منصب المدير الرياضي، خطوة ذكية ساهمت في إنجاز صفقات جيدة، بخلاف الأخطاء الفادحة التي ارتكبها الفريق في السابق، وكلفته تعاقدات فاشلة.
جمال فتحي الذي لعب للرجاء وتوج معه بعدة ألقاب، يمتلك شبكة علاقات قوية مع مختلف الأندية بالمغرب، وحتى بإفريقيا، وهو ما جعل الرجاء يغير من سياسته على مستوى الصفقات، والتي كانت مدروسة هذه المرة.
الوداد يرد بالسكتيوي
ردا على خطوة الرجاء، عمل سعيد الناصري، رئيس الوداد، على ضم المدرب المغربي عبد الهادي السكتيوي، ليتولى دور المدير الرياضي، ويدرس سوق اللاعبين بهدوء، قبل الإقدام على أي خطوة.
إلا أنه سرعان ما تغير دور السكتيوي ليصبح مدربا للفريق، بعد رحيل فوزي البنزرتي، وليحافظ بطل إفريقيا على استقراره الفني، مفضلا عدم استقطاب أي مدرب أجنبي، خلافا لما كان يتوقعه الكثيرون.
السكتيوي المعروف بتقديره للكرة الهولندية وأسلوبها، يمثل إضافة نوعية لفريق من حجم الوداد.
واحدة بواحدة
في الوقت الذي ضم فيه الوداد اللاعب النيجيري بابا توندي، لم يتأخر رد الرجاء الذي تعاقد سريعا مع السنغالي إبراهيم نياسي الذي يشغل نفس دور اللاعب السابق عصام الراقي.
كما أن الرجاء كان سباقا في التعاقد مع اللاعب أنس جبرون من التطواني، ليرد الوداد بلاعب بنفس مواصفاته الفنية، وهو بديع أووك من حسنية أكادير.
رفع وتيرة سباق التسلح في سوق الانتقالات، بلغ ذروته بتعاقد الوداد مع الليبيري ويليام جيبور، والنيجيري جابرييل اوكيشوكو، لتعزيز خط هجومه، فما كان من الرجاء إلا أن أعلن بدوره ضمه لمهاجم المنتخب الأوغندي محمد شعبان.
ولكن ما رجح كفة الوداد بعض الشيء أوضاعه المالية المستقرة، الإيرادات المهمة التي يحصل عليها.
الجمهور داخل دائرة التنافس
بعد أن حقق الوداد إيرادات مالية تخطت مليون دولار الموسم المنصرم، بفضل دعم جمهوره البوب في مختلف المباريات التي خاضها، قرر أنصار الرجاء الرد من خلال حملة واسعة لشراء تذاكر المباريات الخاصة بالدوري.
وسجلت العملية نجاحا كبيرا وإقبالا محترما، إذ يسعى أنصار الرجاء ليكونوا طرفا في انتشال الفريق من أزمته وتجاوز صراعات الموسم المنصرم.
وينتظر المتتبعون أن يكون الصراع بين الغريمين، ضاريا الموسم المقبل، إذ يرغب كل ناد في الظفر بكل البطولات التي ينافس عليها.



