إعلان
إعلان

تقرير كووورة: ساري يعطي قبلة الحياة لمنبوذي أليجري

KOOORA
23 يونيو 201906:57
ديبالا وكوستا مع لاعبي يوفنتوسReuters

أعلن نادي يوفنتوس الإيطالي، الأسبوع الماضي، تولي ماوريسيو ساري، منصب المدير الفني للفريق، ليقود البيانكونيري بداية من الموسم الجديد، خلفًا للمدرب السابق ماسيمليانو أليجري.

واتفق السيدة العجوز مع نظيره تشيلسي الإنجليزي، على السماح لساري بالرحيل، بعدما قضى الأخير موسمًا واحدًا فقط برفقة البلوز، تمكن خلاله من قيادة الفريق للتأهل لدوري أبطال أوروبا، والفوز بلقب الدوري الأوروبي.

ومع تولي ساري المهمة الفنية لليوفي، منح المدرب التوسكاني دفعة كبيرة من الأمل، بل وأعاد الحياة لبعض النجوم الذين عانوا بشكل كبير خلال الموسم الماضي تحت قيادة أليجري.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-04%2f2018-04-22%2f2018-04-22-06686071_epa

منبوذو أليجري 

في الموسم الماضي، كان الثنائي اللاتيني البرازيلي دوجلاس كوستا والأرجنتيني باولو ديبالا، أكثر من عانوا تحت قيادة أليجري، خاصة بعد التعاقد مع كريستيانو رونالدو، في الصيف الماضي.

دوجلاس كوستا، الذي يلعب في مركز الجناح الأيسر، غاب كثيرًا عن التشكيل الأساسي ليوفنتوس، نظرًا لأن أليجري قرر الاعتماد على رونالدو كجناح أيسر، ما جعل كوستا حبيسًا لدكة البدلاء.

أما ديبالا، فبعد أن كان نجم الفريق قبل انضمام رونالدو، خفت نجمه بشكل لافت للنظر، بعد التركيز على رونالدو، في ظل رغبة لاعبي البيانكونيري في مساعدة الدون على حصد لقب الهداف الذي فشل في التتويج به خلال موسمه الأول مع اليوفي، في ظل تألق فابيو كوالياريلا لاعب سامبدوريا هداف الكالتشيو، الذي سجل 26 هدفًا، بفارق 5 أهداف عن رونالدو.

أرقام الثنائي انخفضت بشكل كبير جدًا عن الموسم الذي سبق انضمام رونالدو، فموهبة السامبا، شاركت خلال الموسم المنصرم في 25 مباراة بمختلف المسابقات، تمكن خلالها من تسجيل هدف واحد فقط بينما صنع هدفين.

وفي موسم (2018/2017)، كان دوجلاس قد شارك في 47 مباراة، تمكن فيها من تسجيل 6 أهداف، وقدم 14 تمريرة حاسمة، ما يكشف الفارق الكبير الذي أحدثه انضمام رونالدو.

?i=reuters%2f2017-11-22%2f2017-11-22t212018z_1788699955_rc19624c5880_rtrmadp_3_soccer-champions-juv-fcb_reuters

أما ديبالا، فكان أفضل حالاً من كوستا، إلا أنه نظريًا كان أكثر من عانى، حيث عبر عن غضبه تجاه قرارات مدربه أليجري كثيرًا، بعدما ترك مقاعد البدلاء في نهاية مباراة يوفنتوس وبارما (3-3)، بجانب اعتراضه على تبديله المستمر في المباريات.

وفي الموسم المنصرم، شارك ديبالا في 42 مباراة، سجل فيها 10 أهداف وصنع 6، أما في الموسم الذي سبقه كان ديبالا قد شارك في 46 مباراة، سجل فيها 26 هدفًا وصنع 7. 

?i=reuters%2f2019-05-28%2f2019-05-28t202325z_1252425475_rc112c3a7970_rtrmadp_3_soccer-europa-che-ars-preview_reuters

قبلة الحياة

مع إعلان ساري مدربًا ليوفنتوس، وخلال المؤتمر الصحفي الأول، شدد ماوريسيو على أهمية ودور المواهب والنجوم الكبار في الفريق، فبدأ التركيز على رونالدو، ثم كوستا وديبالا.

وقال ساري خلال تقديمه مدربًا لليوفي: "يجب أن يكون لديك أفكار واضحة، بشأن لاعبين أو 3 ممن يصنعون الفارق، ومن ثم منحهم بيئة مناسبة للتعبير عن أنفسهم، ثم تبني التشكيلة على أساس ذلك".

وتابع: "عليك أن تبدأ مع اللاعبين ذوي المهارات، مثل كريستيانو، ديبالا، ودوجلاس كوستا، وتقوم بالبناء عليهم.. بالتأكيد سأتحدث إلى اثنين أو ثلاثة لاعبين قبل بداية الموسم، لنشارك أفكارنا، ونفهم الطريقة التي يفكرون بها وشخصيتهم".

ويبدو أن ساري كان على دراية بموقف الثنائي اللاتيني ومدى معاناتهما الكبيرة تحت قيادة أليجري بالموسم المنقضي، وعلمه أيضًا بأهمية وجود الثنائي في الفريق، نظرًا لما يمتلكه ديبالا وكوستا من مهارات فنية كبيرة جدًا.

وبجانب ذلك، فإن بعض التقارير الصحفية قالت إن ساري قرر إعادة رونالدو للعب في مركز المهاجم الصريح، ما يعني إعادة فتح المجال أمام كوستا للعب بالجناح الأيسر مجددًا.

ومع الأخبار الكثيرة التي انتشرت وأفادت باقتراب رحيل ديبالا وكوستا، إلا أن تصريحات ساري كانت بمثابة قبلة الحياة للثنائي الذي اقترب من البقاء داخل قلعة السيدة العجوز.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان