

EPAأنهى الإيطالي ماوريسيو ساري، المدير الفني لتشيلسي، موسمه الأول برفقة البلوز، بحصد لقب بطولة الدوري الأوروبي لموسم (2018-2019).
وتوج تشيلسي بلقب اليوروبا ليج، اليوم الأربعاء، عقب الفوز على الغريم التقليدي آرسنال، في نهائي البطولة الذي جمع فريقين إنجليزيين، بنتيجة (4-1)، ليحصد أول ألقابه مع تشيلسي.
انتقادات البدايات
انتقل ساري إلى تولي المهمة الفنية لتشيلسي، خلفًا لمواطنه أنطونيو كونتي، ليخوض تجربة جديدة، لاسيما أنه لم يقم بتدريب أي فريق غير إيطالي من قبل، حيث سبق له تدريب العديد من الأندية الإيطالية الصغيرة بجانب تجربة كبيرة وحيدة مع نابولي.
ساري صنع اسمه في نابولي، حيث تمكن من قيادة فريق الجنوب لمنافسة يوفنتوس على لقب الدوري الإيطالي، موسم (2017-2018)، وكان على أعتاب حصد اللقب لولا بعض التفاصيل الصغيرة التي مكَّنت البيانكونيري من الفوز باللقب بفارق بسيط.
وفي بداياته مع البلوز، تلقى ساري العديد من الإشادات بعدما قاد تشيلسي لسلسلة متتالية من الفوز دون خسارة في مختلف المنافسات سواء محليًا أو قاريًا، استمرت لـ 16 مباراة، بواقع 12 فوزًا و4 تعادلات.
إلا أنه ومع أول سقوط للفريق في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018، أمام توتنهام هوتسبير، بالدوري الإنجليزي، بدأت الانتقادات تعرف طريقها إلى المدرب الإيطالي.
وتراجع تشيلسي محليًا حتى فقد فرصه في الصراع على الصدارة تدريجيًا، قبل أن يخرج من كأس الاتحاد الإنجليزي، ليصبح ساري مادة خصبة للانتقادات اللاذعة، إلى درجة تأكيد البعض عدم قدرته على التأقلم مع أجواء الكرة الإنجليزية، لكنه تمكن في الأخير من تحويل دفة الفريق كليًا، لينهي الموسم في المركز الثالث بالدوري، والوصول لنهائي الدوري الأوروبي.
إنجاز أول وأرقام قياسية
لم ينجح ساري في تحقيق أي لقب منذ أن بدأ مسيرته التدريبية. وتعد أبرز إنجازات المدرب الإيطالي مزاحمة يوفنتوس على لقب الدوري الإيطالي في الموسم الماضي (2017-2018)، لكنه توج أخيرًا بأول ألقابه فعليًا، وعلى المستوى القاري. كان آرسنال بوابة الإيطالي لحصد ثاني أكبر بطولة في أوروبا (الدوري الأوروبي)، ليبدأ أول سطر في كتاب إنجازاته الحقيقة، لا الشرفية، اليوم الأربعاء.
ورغم خوض ساري لنهائي بطولة كأس رابطة الأندية المحترفة الإنجليزية، إلا أنه لم يتوج باللقب، بعد خسارته أمام مانشستر سيتي، بنتيجة (4-3) بركلات الترجيح، بعد نهاية الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي (0-0).
إنجاز ساري الأول في مشواره التدريبي، صاحبه تحقيقه للعديد من الأرقام القياسية، والتي جاءت كالتالي:
بات ساري أول مدرب إيطالي يفوز بلقب المسابقة، منذ أن ظفر مواطنه ألبرتو ماليساني به مع فريق بارما في نسخة العام 1999.
وأصبح تشيلسي تحت قيادة الإيطالي النادي الوحيد في القرن الـ21، الذي يحصد لقب الدوري الأوروبي دون تلقي أي هزيمة بداية من مرحلة المجموعات حتى النهائي، بعدما فاز في 12 مباراة وتعادل في 3 لقاءات.
كما نجح ساري في قيادة تشيلسي للفوز بـ 39 مباراة في كل المسابقات في عامه الأول، وهو إنجاز لم يتجاوزه من قبل إلا جوزيه مورينيو، الذي تمكن في موسمه الأول مع تشيلسي (2004-2005)، من تحقيق 42 انتصارًا.
وبات ساري أول مدرب إيطالي ينجح في التتويج بمسابقة الدوري الأوروبي في القرن الـ 21.
رحيل محتمل
ورغم نجاح ساري في قيادة تشيلسي للمركز الثالث بالدوري، والتأهل لدوري الأبطال، ومن ثم الفوز بالدوري الأوروبي، إلا أنه يبدو في طريقه للرحيل عن صفوف البلوز في الأيام القليلة المقبلة.
وتشير تقارير إيطالية وإنجليزية عدة في الآونة الأخيرة، إلى اقتراب ساري من تدريب يوفنتوس خلفًا لماسيمو أليجري، في ظل رغبة مسؤولي البيانكونيري، في التعاقد معه ليقود مشروع النادي الجديد.
قد يعجبك أيضاً





