

EPAفي المباريات الكبيرة يسعى كل مدرب إلى تجهيز بعض الخدع لمدرب الخصم لإرباك حساباته، خاصة إذا كانت المواجهة تأتي أمام مدرب صاحب خبرات كبيرة.
هذا هو حال الإيطالي ماوريسيو ساري مدرب فريق تشيلسي الإنجليزي، الذي يبحث في الفترة الماضية عن الخدعة التي سيتمكن من خلالها أن يتفوق على جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد في المباراة التي ستجمع الاثنين، غدًا السبت على ملعب ستامفورد بريدج.
خدعة ليفربول
يمكن من خلال بعض المباريات السابقة معرفة الخدعة التي من الممكن أن يلجأ إليها ساري من أجل الفوز على مورينيو، وتحديدًا بالنظر إلى مباراة تشيلسي وليفربول في الدوري الإنجليزي، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1، حيث سنعرف كيف يفكر ساري في مواجهة الكبار.
ساري يعلم جيدًا أن جميع المدربين بالدوري يعرفون طريقة لعبه التي تميل إلى الاستحواذ والتمريرات القصيرة السريعة، في حالة الدفاع، مع الضغط العالي على الخصم لاستخلاص الكرة في أسرع وقت ممكن.
ولكن ساري في مباراة ليفربول اعتمد على سياسة مختلفة، وهي ترك الكرة لليفربول، وعدم الضغط عليه سوى من وسط الملعب، وهو ما كان يجعل دفاع ليفربول يتقدم قليلًا ويترك مساحة كبيرة أمام حارس مرماه، ليستغل تشيلسي هذه الجزئية عن طريق التمريرات في عمق الدفاع والاعتماد على سرعات هازارد وويليان أو بيدرو في الانطلاق.
التطبيق أمام مانشستر يونايتد
سيحاول ساري استخدام هذه الخدعة مرة أخرى أمام مانشستسر يونايتد، فهو يعلم جيدًا أن مورينيو مدرب دفاعي ولن يتقدم للهجوم بسهولة، وبالتالي سيعتمد على ترك الكرة للشياطين الحمر، ليجبر الفريق على التقدم، وبعدها يبدأ بالضغط من وسط الملعب لقطع الكرة، واستغلال مهارات كوفاسيتش وجورجينيو في التمريرات المتقنة، مع سرعة هازارد وويليان لاختراق الدفاع.
ومع حالة دفاع مانشستر يونايتد البائسة بقيادة سمولينج، سيكون من السهل خداعهم بهذه الطريقة، وهو ما لم يتوقعه مورينيو، بسبب أن ساري معروف بحبه للاستحواذ على الكرة.
الخدعة الثانية
من المعروف أن ساري يعتمد بشكل رئيسي على هازارد، ويحاول بكل الطرق أن يعطي اللاعب الحرية، ويسهل عليه الأمور في الملعب من أجل أن يبدع ويكون تركيزه الرئيسي منصبًا على الهجوم نحو مرمى الخصم، دون الالتزام بشكل كبير بالمهام الدفاعية.
ومورينيو يدرك جيدًا أهمية هازارد في خطة ساري، حيث يقوم الأخير بمنع النجم البلجيكي من التواجد في وسط الملعب والمشاركة في صناعة اللعب، ويصبح مجهوده الرئيسي في الثلث الأخير من الملعب.
ولذلك سيحاول مورينيو وضع خطة، من أجل إيقاف هازارد في الثلث الأخير من الملعب، سواء بالمراقبة الفردية أو الجماعية.
ولكن الخدعة الثانية التي قد يلجأ إليها ساري أمام مورينيو، هي الاعتماد على منح الحرية للاعب آخر في الثلث الأخير من الملعب، سواء كان بيدرو أو ويليان، وبالتالي ستكون الأعين كلها موجهة إلى هازارد الذي سيتحول دوره إلى جذب الدفاع وصنع المساحات لزملائه.
قد يعجبك أيضاً


