
فرض فيصل زايد اسمه كواحد من المواهب الكروية بالملاعب الكويتية، مع صعوده للفريق الأول بقدراته الفنية العالية ومهاراته الفردية.
ووقع ابن الجهراء المولود في أكتوبر/ تشرين الأول 1991 اسمه بحروف ذهبية في سجلات أبناء القصر الأحمر الواعدين، بعدما تألق معهم في مناسبات كثيرة حتى بات مطلبا للعديد من أندية القمة محليا.
تألق واحتراف
أمام الأداء الراقي الذي قدمه أبناء القصر الأحمر استطاع فيصل زايد جذب أنظار الأندية الكبرى، فتلقى عروضا عدة من العربي والقادسية إلى جانب الكويت، إلا أن تمسك إدارة الجهراء بجهوده حال من دون تحقيق ذلك حتى الآن.
وفي ظل حاله التوهج التي يعيشها زايد نجح في الحصول على فرصة للاحتراف الخارجي من بوابه نجران المنافس بالدوري السعودي في 2015، إلا أن عثرات الفريق السعودي المالية عجلت برحيله، ففسخ تعاقده سريعا مطلع 2016 ليعود للجهراء من جديد.

إبداع محلي ودولي
حمل موسم 2018 الخبر السعيد للدولي فيصل زايد بعد قبول إدارة الجهراء فكرة انتقاله محليا بنظام الإعارة لموسمين إلى نادي الكويت، وهي المحطة التي تحول معها مشوار اللاعب.
وحقق زايد مع الكويت بداية ذهبية برباعية تاريخية مع الأبيض، الذي يعد "نجم الشباك" بين الأندية الكويتية في السنوات الأخيرة، وهو ما انعكس على زايد مع المنتخب حتى بات خيارا أول بالتوليفة الأساسية للأزرق في المراحل الأخيرة بعد رفع الإيقاف عن الكرة الكويتية.
قد يعجبك أيضاً



