
رغم خروج أهلي جدة من دور المجموعات بدوري أبطال آسيا، بعد التعادل في الجولة الأخيرة أمام الدحيل 1-1، إلا أنه يعتبر الرابح الأكبر من هذا الدور.
وشاركت 3 فرق سعودية في دور المجموعات، تأهل الهلال والنصر للدور التالي، بينما ودع الأهلي البطولة.
وكان الأهلي مستباحا قبل دوري الأبطال، بسبب دفاعه المهترئ وعشوائية الآداء وعدم ثبات التشكيل، بالإضافة إلى معنويات اللاعبين المفقودة.
وخاض أهلي جدة 8 مباريات منذ آخر فوز بالدوري السعودي على الوحدة (4-2) في الجولة 17، فتعادل مرتين وخسر في 6 مباريات متتالية، واستقبل 19 هدفا.
ومع مستهل مباريات الآسيوية، تعرض الأهلي لضربة قاصمة بالخسارة أمام استقلال طهران بنتيجة 2-5.
وكان هدف عمر السومة القاتل في مرمى الدحيل بالجولة الثانية، الذي انتزع به الفريق تعادلا ثمينا أوقف به مسلسل الخسائر المتتالية، بمثابة نقطة تحول.
منذ تلك المباراة، تغير أهلي جدة على المستطيل الأخضر 180 درجة، وبدى الفريق منضبطا حيث يهاجم بثقة ويدافع بانتظام، حتى كان قاب قوسين أو أدنى من خطف بطاقة التأهل عن المجموعة الثالثة، لولا أن عانده الحظ أمام استقلال طهران في مباراة الدور الثاني التي انتهت بالتعادل.
وأمام الدحيل في مباراة الجولة الأخيرة، لم تسعف قلة الخبرة لاعبه الشباب هيثم عسيري، الذي فضل الاعتماد على نفسه في الثواني الأخيرة، عندما انفرد بحارس الدحيل، وسدد في جسد الحارس، بدلا من التمرير لزميله عبد الرحمن غريب المنفرد بالشباك الخالية.
وحقق الروماني لورينت ريجيكامب مع أهلي جدة، ما عجز عنه سلفه الصربي فلادان ميليوفيتش، رغم تحفظ معظم الجماهير عليه عند التعاقد، قياسا على تجربته السابقة مع الهلال.
ونجح ريجيكامب في إعادة التوازن النفسي للاعبين، ووضع يده على داء الفريق، المتمثل في الثغرة الدفاعية في منظقة قلب الدفاع، حتى إن شباك أهلي جدة استقبلت بعد مباراة الخماسية أمام استقلال طهران في الجولة الأولى، 3 أهداف فقط في الجولات الخمس التالية.



