Reutersبعد مرور حوالي شهرين فقط على بداية منافسات الدوري الكويتي، وقبل الوصول للجولة 8 من المنافسات، بدأت فرق الممتاز والدرجة الأولى في إعادة تقييم أداء المدربين.
وشهد انتهاء الجولة الماضية، الإطاحة ببعض مدربي المسابقتين، وتوجيه إنذار لآخرين بتحسين الأداء والنتائج.
كووورة يرصد ما آلت الأمور له في بعض الأندية، ومصير بعد المدربين الذين باتوا على المحك خلال الفترة المقبلة..
فيلود أول الراحلين
في فريق الكويت، وبعد خسارة الأبيض لقب السوبر، وخروجه من البطولة العربية، اتجهت أصابع الاتهام إلى المدير الفني الفرنسي هوبير فيلود، وهو ما شعر به المدرب، ليفضل الرحيل إلى بلاده، بحجة البقاء بجوار ابنته.
ولاقى قرار المدرب ترحيبا من إدارة الكويت، لتستعين بالاختيار الأول لها، المدرب محمد عبدالله، والذي أعاد الاتزان لصفوف الفريق، والاتجاه نحو الاستمرار على قمة الدوري بكل ثبات.
تجربة ملهمة
تجربة الكويت، كانت ملهمة للفحيحيل، والذي توصل إلى اتفاق مع المدرب السوري ماهر بحري، لفسخ التعاقد بينهما بالتراضي.
ويقبع الفيحيحل في المركز قبل الأخير بمسابقة الدوري، وهو ما يهدد الفريق بالعودة إلى دوري الدرجة الثانية، القادم منها مطلع الموسم الحالي، وبقرار من الاتحاد الكويتي، بعد رفع عدد أندية الدوري الممتاز لـ10 فرق بدلا من 8.
الجهراء على الخط
وبات المدرب الفرنسي، كمال جبور، على الطريق في اللحاق بمواطنه هوبير فيلود والسوري ماهر بحري، لا سيما أن نتائج الفريق تسير إلى الأسوأ، في ظل احتفاظ أبناء القصر الأحمر، بالمركز الأخير منذ بداية الموسم، برصيد نقطة واحدة.
وفتحت إدارة الجهراء، والتي أرجأت إبعاد جبور لحين توفير البديل المناسب، أبواب الاتصال مع العديد من المدربين من بينهم، محمد دهيليس ومحمد إبراهيم وأحمد عبدالكريم.
مارين ليس بعيدا
وفي القادسية، بات الروماني إيوان مارين في الصورة، بعد خسارته الأولى في الممتاز، والتي جاءت في مواجهة الغريم التقليدي الكويت.
وعلت أصوات داخل النادي، بضرورة إعادة الجنرال محمد إبراهيم إلى قيادة الأصفر، كونه أكثر المدربين تحقيقا للبطولات، وفي وضع حاليا يسمح له بقيادة الفريق من جديد.
وقد تكون خسارة القادسية، الذي تنتظره مهمة صعبة في الجولة المقبلة أمام السالمية، إيذانا برحيل مارين.
دوري الدرجة الأولى
وفي دوري الدرجة الأولى، بات المدرب المصري أحمد عبدالستار أول الضحايا، بعد تراجع نتايج فريق الصليبخات، وتمت الاستعانة بالمدرب أنور يعقوب.
وعلى طريق عبدالستار، بات أكثر من مدرب على المحك، لا سميا من أصحاب الترتيب المتدني، كخالد أحمد نجم مدرب خيطان، والذي لم يحقق فريقه سوى نقطة واحدة، بعد مرور 7 جولات.
الدور على المحترفين
اتجاه الأندية لتعديل وضعها، لن يمس المدربين فقط، بل سيرتكز في الأساس على تبديل المحترفين، خلال الميركاتو الشتوي المقبل.
وتجهز العديد من الأندية كالجهراء، الفحيحيل، الساحل، الشباب، القادسية وغيرهم، إلى دخول الميركاتو الشتوي، بكل قوة من أجل الاستعانة بمحترفين جدد، بعد أن خذلتهم صفقات الصيف.
قد يعجبك أيضاً



