


ما زال مسلسل سعيد حسبان، رئيس الرجاء البيضاوي، متواصلًا، بعد المستجدات التي عرفها الفريق، خاصةً في ظل الأخبار، التي أكدت أن الأخير بدأ يفكر في التنحي، نتيجة الضغط الكبير الذي يعيشه.
ورغم أن الفريق البيضاوي توج بلقب كأس العرش، إلا أن أزماته تواصلت، باستقالة أعضاء الإدارة، وكذلك الاحتجاجات المتواصلة من مشجعي النادي.
وأضرب اللاعبون لأكثر من أسبوع عن التدريبات، بسبب مماطلة حسبان في صرف المستحقات المالية، وزاد غضبهم بعد سفره إلى فرنسا، تاركا الفريق في وضع صعب.
قرار منتظر
بعدما ارتفعت درجة الاحتجاجات، من طرف اللاعبين والجمهور، والمقربين من النادي، اضطر رئيسه إلى إعلان موعد، لعقد جمعية عمومية عادية، والتي ستتحول إلى استثنائية، خاصة بعد أن رحب حسبان بفكرة الرحيل.
حسبان أعلن موعد الجمعية العمومية في 8 يناير، ورغم أنه لاقى احتجاجا كبيرا، نظرا لتأخره، إلا أن حسبان أكد أنه كان مضطرا لتأخير الموعد، من اجل إفساح المجال، لإعداد التقريرين، الأدبي، والمالي، الذي يشهد مشاكل كثيرة.
انتفاضة المنتسبين
رفضت هيئة المنتسبين الموعد المحدد، وطالبت بتقديمه وعقد الجمعية في 21 ديسمبر، غير أن مجلس إدارة الفريق البيضاوي، تشبث بالموعد المحدد، في بيان نشره على موقعه الرسمي.
وتخشى هيئة المنتسبين، عدم الحصول على النصاب القانوني، لعقد الجمعية الاستثنائية، مثلما كان الوضع قبل شهور، حيث فشل الانقلاب الذي حاولت الهيئة، القيام به على حسبان، بعد أن تقدم كل من محمد بودريقة وجمال الدين الخلفاوي.
وبرمجت هيئة المنتسبين، في جدول أعمال الجمعية الاستثنائية، انتخاب رئيس ومجلس جديدين.
كما تقرر تشكيل لجنة تحضيرية، تتكون من مصطفى دحنان، ومصطفى الحناوي، وجواد الأمين، وهم أعضاء سابقين بالنادي، مع إمكانية التحاق أعضاء آخرين.
لا لبودريقة
يجد محمد بودريقة، رئيس الرجاء السابق، معارضة شديدة من مكونات النادي، خاصة الجمهور، الذي رفع لافتة يطالب فيها بعدم عودته للرئاسة.
ويحمل الجمهور الرجاوي بودريقة، مسؤولية الأوضاع المتردية، التي وصل إليها الفريق البيضاوي، حيث يتهمه بتعمد إغراق الرجاء في الديون، قبل رحيله.
ويبدو أن بودريقة شعر بعدم تمتعه بالقبول، ولا ينوي الترشح لرئاسة النادي، رغم أنه كان في السابق، يعتزم العودة للرجاء.
أبرز المرشحين
وبدأ الحديث يدور حول بعض الأسماء في الكواليس، خاصةً بعد أن أكدت إدارة الفريق البيضاوي، أن الجمعية العمومية، ستتحول إلى استثنائية.
ويستعد 3 منافسين لخوض السباق الساخن على رئاسة الرجاء، وهم: أحمد ترومباتي، وهو رجل أعمال معروف، إضافةً إلى جمال الدين الخلفاوي، الذي سبق أن ترشح، في الجمعية الاستثنائية التي لم تعقد، لعدم اكتمال النصاب القانوني، إلى جانب علي حمدي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



