
يمر الديوانية بفترة عصيبة، رغم تأهله إلى الدوري العراقي الممتاز، بعد سنوات عجاف.
ورغم التوقعات الكبيرة التي صاحبت تأهل الفريق، لكنه عانى الأمرين، وتعاقب على قيادته 4 مدربين.
وفي السطور التالية، يسلط (كووورة) الضوء على المراحل التي مر بها الفريق، خلال هذا الموسم.
سامي بحت
سعى المدرب الشاب لبداية طيبة مع الديوانية، وكان متحمسًا لبناء فريق قادر على مقارعة الكبار، لكن أحلامه اصطدمت بالواقع المالي المزري، الذي يعصف بالنادي.
وحاول المدرب معالجة الأمور، لكن الظروف كانت أصعب من قدرته على التحمل، ليعلن استقالته بعد مرور 4 جولات فقط من الدوري، رغم أن الفريق كان يقدم أداءً متوسطًا حينها.
نبيل زكي
جاء المدرب نبيل زكي ليكمل المشوار، وحصل الفريق حينها على دعم مالي محدود، أنعش اللاعبين معنويًا، حيث تمكنوا من تحقيق بعض النتائج المميزة.
وسعى زكي لتصحيح مسار الفريق، وطلب ضم عدد من اللاعبين، كما طالبته الإدارة بإبعاد بعض العناصر.
وفعلا تم إبعاد 8 لاعبين، وأبقى المدرب على 15 لاعبًا فقط، ما تسبب في إجهادهم، لعدم وجود بدائل، لتتدهور نتائج الفريق، في ظل عدم ضم عناصر جديدة، وهو الأمر الذي دفع زكي لترك المهمة.
حيدر يحيى

أسندت الإدارة بعد ذلك، قيادة الفريق للمدرب الشاب، حيدر يحيى، مع فتح الباب لضم مجموعة من اللاعبين.
وبدأ المدرب الجديد في إعادة الروح إلى الفريق، وترميم الحالة المعنوية، بينما التزمت الإدارة بعض الشيء، في بداية المشوار، وحقق الفريق نتائج جيدة، إلى أن تجددت المشاكل، حيث عادت الأزمة المالية.
وقال يحيى إن الفريق، دفع ثمن قرار الإدارة بالوقوف مع الاتحاد، ضد وزارة الشباب والرياضة، في صراع الانتخابات، موضحًا أن الوزارة أوقفت الدعم المالي.
وبالتالي تأخرت الرواتب والاستحقاقات المالية، لتتراجع النتائج، وتتم إقالة المدرب.
أحمد كاظم
كان كاظم ضمن الجهاز الفني، مع المدرب السابق، حيدر يحيى، ويعي كل التفاصيل.
وما يحتاجه المدرب، هو التزام الإدارة بدفع مستحقات اللاعبين، لإبعاد الفريق عن دوامة الهبوط.
وتسعى إدارة الديوانية، للاستفادة من القاعدة الجماهيرية للنادي، حيث راهنت على إكمال الملعب، دون الاعتماد على ملعب عفك، الذي تحصل على وارداته وزارة الشباب والرياضة.
وترى الإدارة أن الوزارة، لا تدعم النادي بشكل فعلي، لكن ما سيصطدم به الديوانية، هو احتمال عدم توافق ملعبه، مع نظام التراخيص.
وإذا نجح النادي في هذا الملف، سيتجاوز أزمته، لكن إن فشل، سترضخ إدارته لدفع واردات ملعب عفك للوزارة، لتبقى تحت خط الفقر.
قد يعجبك أيضاً



