
عاد رمضان صبحي، لصفوف الأهلي المصري مرة أخرى، على سبيل الإعارة، بعد رحلة احتراف غير ناجحة في إنجلترا، مع ستوك سيتي وهيديرسفيلد، لم يستطيع خلالها فرض نفسه، أو ترك بصمة مؤثرة في البريميرليج.
وأعلن الأهلي، ضم رمضان صبحي، على سبيل الإعارة لمدة 6 أشهر من هيديرسفيلد تاون، مقابل 800 ألف جنيه إسترليني، في صفقة ضخمة، أراد بها النادي القاهري مصالحة جماهيره الغاضبة من أداء الفريق، وتراجع نتائجه في الفترة الأخيرة.
تألق مبكر
رمضان صبحي الذي لفت أنظار الكثيرين، وانطلق بشكل رائع في سن مبكر، جعل جماهير الأهلي تلقبه بأبو تريكة الجديد، حينما شارك مع فريق الشباب في دورة ودية بدبي، وبعدها مباشرة تم تصعيده للفريق الأول، في أبريل/ نيسان 2014، وساهم في فوز الأهلي بلقبين للدوري ولقب للسوبر المصري، ومثله للكونفيدرالية، وحصل علي جائزة أفضل لاعب في مصر.
وواصل رمضان التألق على المستوى الدولي، في فترة هيكتور كوبر، وتحول إلى مثار حديث المصريين بعدما سجل هدف الفوز للفراعنة في شباك نيجيريا، ليقود الفراعنة لنهائيات أمّم أفريقيا الأخيرة بالجابون بعد غياب ثلاث دورات.
بداية أو نهاية
انضمام رمضان صبحي للأهلي، قد يكون بداية جديدة لاستعادة ذاكرة التألق، والعودة للطريق الصحيح، أو يكون نهاية حزينة للاعب، مثل كثيرين عادوا من أوروبا بخفي حنين، ولم يتألقوا مرة أخرى.
واستطاع بعض اللاعبين اعتبار الدوري المصري محطة لالتقاط الأنفاس، والعودة مرة أخرى للاحتراف والتألق، مثل أحمد حجازي، الذي عاد من فيورنتينا الإيطالي، بعد تكرر إصابته بالرباط الصليبي، وتوقع البعض فشله في الأهلي، إلا أنه نجح في التألق وعاد لأوروبا، أكثر قوة، وكان واحدًا من أفضل مدافعي الدوري الإنجليزي، الموسم الماضي مع وست بروميتش.
كما عاد التوأم حسام وابراهيم حسن من سويسرا في بداية تسعينيات القرن الماضي، لنجدة الأهلي الذي كان يترنح، ولم تؤثر عودته على نجوميته، وحقق الكثير من البطولات مع الأهلي والزمالك.
بينما لم يستطع أغلب اللاعبين الذين عادوا من أوروبا للدوري المصري، العودة للتألق مرة أخرى، ومثلت عودتهم من أوروبا بداية انطفاء نجوميتهم بشكل كبير، مثل محمد إبراهيم، طارق السعيد، أحمد حمودي وعمر جابر.
مدربوه يدافعون عنه
من جانبه أكد أسامة نبيه، مدرب المنتخب المصري السابق لكووورة، أن رمضان لاعب جيد، وعودته للأهلي حاليًا أفضل، خاصة وأنه لم يكن يشارك بشكل أساسي في إنجلترا، وابتعاده عن المباريات، جعله يخرج من تشكيلة المنتخب.
وأشار نبيه إلى أنه يتوقع نجاح رمضان في الأهلي، فهو أشرف على تدريبه مع منتخب الفراعنة، ويعلم إمكانياته جيدًا، وسيكون الأهلي أرض خصبة له للعودة للتألق.
فيما أشار شوقي غريب مدرب المنتخب الأوليمبي الحالي إلى أن رمضان، إختار الطريق الصحيح، بالعودة للأهلي، مؤكدًا أنه أكثر من سانده، باختياره للمنتخب الأولمبي أثناء عدم لعبه في هيديرسفيلد، لكي يتمكن من استعادة الثقة.
وأكد غريب أن رمضان أمام تحد جديد لإثبات ذاته، وهو واثق من نجاحه، واتصل به لتهنئته والشد من أزره بعد التوقيع للأهلي.
قد يعجبك أيضاً



