


بدأت عجلة الأندية السورية، في الدوران استعدادًا للموسم الجديد، المتوقع أن ينطلق منتصف شهر أغسطس / آب المقبل، لكنها تواجه عدة عقبات قد تعطلها على المضي قدمًا بالمنافسات المحلية والآسيوية.
والملفت في أغلب الأندية هو غياب الاستقرار الإداري والفني، إذ تعجل الأزمة المالية التي تضرب معظم الأندية الكبيرة والصغيرة بتفاقم المشكلات وتقديم الاستقالات في المجالس الإدارية والأجهزة الفنية.
وتبحث 10 أندية في الوقت الحالي داخل سوريا، عن أجهزة فنية بعد أن أعلن نادي الجيش تمسكه بطارق جبان، فيما جدد الكرامة ثقته بعامر حموية.
وبدوره كشف الشرطة عن جهازه الجديد قبل أيام فتم تكليف باسم ملاح بقيادة الفريق خلفًا لأنور عبد القادر.
ويستعرض كووورة أبرز الأندية التي تبحث عن مدربين جدد، خلال التقرير التالي:
حيرة الاتحاد
أعلن نادي الاتحاد الحلبي عن نهاية عقده مع مدربه السابق أمين آلاتي بعد الفشل محليًا وآسيويًا، فكثفت إدارة النادي مفاوضاتها مع عدد من المدربين المحليين.
ويأتي على رأس قائمة أبرز المرشحين، كل من حسين عفش وعماد خانكان ومحمد عقيل ومهند البوشي.
ويتأثر الاتحاد باستقالة وائل عقيل مدير الكرة، وكذلك الأنباء بحل مجلس إدارة النادي مع اقتراب اجتماع الهيئة العامة التي ستنتخب مجلسًا جديدًا بنهاية العام الجاري.
طموحات كبيرة
بدورها أندية الوحدة وتشرين وحطين تبحث عن مدربين جدد قادرين على تحقيق نتائج أفضل والوصول لمنصات التتويج في الموسم الجديد.
الوحدة تراجع عن تجديد تعاقده مع ضرار رداوي، بعد مطالبة مدير الكرة بضرورة المحافظة على الجهاز الفني، فيما تشرين يخطط للنجمة الثالثة بتاريخه ولذلك سيزج بكل إمكانياته.
أما حطين فيدخل الموسم الجديد بدعم مالي كبير من أحد محبيه، ودخل في مفاوضات مع عدة مدربين محليين أبرزهم أحمد الشعار وأحمد هواش وحسين عفش.
تجديد الثقة
الوثبة والطليعة يأملان بتجديد الثقة لأجهزتهما الفنية، لكن المؤشرات تؤكد أن رافع خليل مدرب الوثبة وماهر بحري مدرب الطليعة في طريقهما للتدريب في عمان والأردن على الترتيب بعد تألقهما في الدوري المنصرم.
وتترقب إدارة الناديين القرار النهائي للمدربين رافع خليل وماهر بحري لحسم ملف الجهاز الفني الجديد.
الصف الثاني
تبقى الأندية الفقيرة تبحث عن دور لها بين الكبار، بسبب أزماتها المالية وإمكانياتها الفنية والإدارية.
ولا تسعى فرق النواعير والفتوة وجبلة والمتأهل من الحرية أوالجزيرة، لدخول أجواء المنافسة، وهدفها الوحيد الهروب من شبح الهبوط، لذلك تبحث عن مدربين من الصف الثاني.
جبلة يدرس تجديد الثقة مع مدربه السابق محمد خلف، فيما النواعير فشل بالمحافظة على مدربه خالد الحوايني.
وبدوره يسعى الفتوة لتعويض رحيل أحمد عزام بالتعاقد مع مدرب جديد، قد يكون أنور عبد القادر الذي سبق ودرب الفتوة وحقق معه نتائج جيدة.



