


أنقذت رأس سمير أياس فريقه العهد من اختبار صعب أمام النجمة، بعدما حسمت الفوز على الأنصار (1-0) في اللقاء الذي أقيم أمس الأحد بين الفريقين، وتوج على إثره العهد بلقب الدوري اللبناني.
وكان العهد يحتاج إلى الفوز أمام الأنصار ليضمن تحقيق اللقب بغض النظر عن لقاء النجمة في الجولة الأخيرة.
هذه التجربة عاشها العهد في السابق، ولكنه اتعظ منها، لذلك جاهد وعانى أمام الأنصار، حتى أنقذته رأسية أياس في الوقت القاتل.
في موسم 2015 -2016، خسر العهد اللقب بعدما كان قاب قوسين أو أدنى منه، حيث تصدر الترتيب بـ51 نقطة، فيما كان يحتل الصفاء المركز الثاني بـ49.
والتقى الفريقان في الأسبوع الأخير وكان يكفي العهد التعادل ليتوج بطلا، لكن الأمور انقلبت رأسا على عقب، وفاز الصفاء (2ـ0)، وأحرز لقب الدوري.
لحظة تاريخية
من باب المصادفة أن محمد حيدر وعلي السعدي والحارس مهدي خليل كانوا يلعبون يومها في صفوف الصفاء فوقفوا مع فريقهم على منصة التتويج.
عرف العهد كيف يتخطى هذا الحاجز المخيف، فحاول جاهدا ان يخطف المباراة، ونجح في مسعاه ليقف اللاعبون الثلاثة حيدر والسعدي وخليل مع فريقهم الجديد على المنصة.
وجاء إشراك سمير أياس في محله، أولا لأنه لاعب يتقن التمرير الأرضي الأمامي السريع ويدخل منطقة الخصم بطريقة مفاجئة.
هذا الأمر جعله يخطف كرة حسين الزين المرفوعة برأسه ويودعها الشباك لتكون لحظة تاريخية لن ينساها جمهور العهد.
خيبة النجمة
لن ينسى التاريخ أيضا ان جمهور النجمة كان يحتفل في مدرجات ملعب صيدا في ظل التعادل القائم على ملعب المدينة الرياضي.
وتقدم النجمة (3ـ0)، على الأخاء وبدأت الاحتفالات بعودة الأمل، لكن سرعان ما هدأت الحناجر وسكت الجميع عن الصراخ.
وأصبح اللقاء الأخير بين العهد والنجمة بمثابة تحصيل حاصل وعندها سيحتفل جمهور البطل بكأس الدوري وسينظر جمهور النجمة بحزن وأسى.
قد يعجبك أيضاً



