EPAاستهل ديدييه ديشامب المدير الفني لمنتخب فرنسا مئويته الثانية في قيادة الديوك، وسط ظروف استئنائية للغاية، لكنه نجح باقتدار على المستوى الفني وكذلك النتائج.
تربع ديشامب مع منتخب بلاده على صدارة مجموعته بدوري الأمم الأوروبية، وصعد به للدور قبل النهائي متفوقا على البرتغال حامل اللقب، ليكون منافسا بقوة على الكأس الثانية في العام المقبل.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير كشف حساب المدير الفني لفرنسا الذي استهل أجندة مبارياته في وقت متأخر من العام حيث ضاعت عليه رزونامة المباريات لشهري مارس/ آذار ويونيو/ حزيران نتيجة توقف النشاط لتفشي فيروس كورونا.
تفوق كاسح
لعب المنتخب الفرنسي 8 مباريات بواقع 6 مواجهات رسمية ووديتين، فسجل لاعبوه 19 هدفا، واستقبل مرمى الديوك 8 أهداف، محققا 6 انتصارات وتعادل مقابل خسارة وحيدة.
على المستوى الرسمي، تفوق ديشامب بشكل كاسح، حيث جمع 16 نقطة في مجموعته بالفوز ذهابا وإيابا على السويد 1-0 و4-2.
وكرر الأمر في مباراتي كرواتيا بالفوز 2-1 و4-2، بينما تعادل مع البرتغال في باريس، وانتصر في لشبونة.
أما على مستوى "البروفات" الودية، فقد اكتسح نظيره الأوكراني 7-1 في دو فرانس، بينما سقط سهوا على نفس الملعب أمام فنلندا 2-1.
زعيم الهدافين
تناوب على تسجيل أهداف المنتخب الفرنسي 9 من نجومه بخلاف هدف ذاتي.
تصدر أوليفييه جيرو مهاجم تشيلسي قائمة هدافي الديوك برصيد 5 أهداف، يليه أنطوان جريزمان وكيليان مبابي 3 أهداف.
بينما سجل 6 لاعبين هدفا واحدا، وهم دايوت أوباميكانو، إدواردو كامافينجا، كورنتين توليسو، نجولو كانتي، بنجامين بافارد وكينجسلي كومان.
دماء جديدة
بدا أن ديشامب يسير على الطريق ليس على مستوى النتائج والأداء الفني فقط، بل وتجديد دماء الفريق أيضا استعدادا لمنافسات بطولة أمم أوروبا (يورو 2020) التي ستقام الصيف المقبل.
لم يقف ديشامب عاجزا أمام الأزمات من نقص عددي بسبب إصابات نجوم الفريق مع أنديتهم أو تعرض البعض الآخر للإصابة بفيروس كورونا، بل منح الفرصة إلى 5 وجوه جديدة.
استدعى ديشامب لأول مرة كل من دايوت أوباميكانو مدافع لايبزيج الألماني، إدواردو كامافينجا لاعب وسط رين، ماركوس تورام مهاجم بوروسيا مونشنجلادباخ، حسام عوار لاعب وسط أولمبيك ليون، وروبن أجيلار ظهير أيمن موناكو.
قد يعجبك أيضاً



