Reutersيعاني الأرجنتيني باولو ديبالا، صانع ألعاب يوفنتوس الإيطالي، من تراجع مستواه بالموسم الجاري، مقارنة بالمواسم الماضية والتي شهدت بزوغ نجمه برفقة البيانكونيري ونادي باليرمو من قبله.
ديبالا انتقل إلى صفوف يوفنتوس في صيف عام 2015، في صفقة بلغت قيمتها حوالي 40 مليون يورو، ليبدأ الموهبة الأرجنتينية في التعبير عن نفسه برفقة اليوفي.
معاناة واضحة
قبل بداية الموسم الجاري، انضم البرتغالي كريستيانو رونالدو، إلى صفوف يوفنتوس قادمًا من ريال مدريد، في صفقة مفاجئة وغير متوقعة، خطفت أنظار العالم نظرًا لقيمة النجم البرتغالي.
انضمام رونالدو لليوفي، رغم أنه لديه بعض الإيجابيات لتمتعه بخبرات كبيرة خاصة في بطولة دوري أبطال أوروبا لاسيما وأنه الهداف التاريخي لها، بجانب الأموال التي كسبها النادي بعد تلك الصفقة إلا أن بعض اللاعبين تأثروا سلبيا بها خاصة باولو ديبالا وماريو ماندزوكيتش.
ديبالا كان هو اللاعب الأكثر تأثرًا بانضمام رونالدو لليوفي، بعدما تراجع دوره في الفريق بشكل كبير بجانب تراجع معدله التهديفي مقارنة بالمواسم الأخيرة.
ديبالا عانى في الموسم الحالي من الجلوس على مقاعد البدلاء في مباريات عديدة، وتحديدا في 13 مباراة من أصل 39 مباراة لفريق بكل البطولات، من بينها 4 مباريات لم يشارك فيها.
وفي 35 مباراة خاضها الأرجنتيني، لم ينجح في تسجيل سوى 9 أهداف فيما صنع 6، خلال 2334 دقيقة لعب في مختلف المسابقات مع اليوفي.
أما في الموسم الماضي، فكان ديبالا هو هداف يوفنتوس بعد أن أحرز 22 هدفًا في الكالتشيو، فيما سجل 26 هدفًا في الموسم بأكمله بكل البطولات.
مؤشرات الرحيل
في ديسمبر 2018، عبر ديبالا عن غضبه خلال مباراة يوفنتوس وروما بالجولة 17 من الكالتشيو، عقب قرار استبداله مباشرة بالدقيقة 80.
وفي مباراة الأسبوع 22 من الدوري الإيطالي، خلال مباراة يوفنتوس وبارما، قرر ديبالا ترك دكة البدلاء قبل نهاية المباراة، ليعبر عن غضبه تجاه ماسيميليانو أليجري، مدرب الفريق، بعدما أجرى الأخير تبديلاته الـ3، ليظل باولو خارج المباراة.
واقعة ديبالا أشارت إلى الغضب العارم الذي يتملك الأرجنتيني تجاه مدربه وناديه والحالة الصعبة التي يعيشها في تورينو.
وفي الأيام الأخيرة، خرجت تقارير صحفية عديدة تؤكد اقتراب ديبالا من الرحيل في ظل اهتمام العديد من الأندية بالتعاقد معه، سواء في إيطاليا أو خارجها.
قد يعجبك أيضاً



