

Reutersيخوض فريقا مانشستر سيتي وتشيلسي لقاءهما المرتقب مساء السبت ضمن الجولة الـ13 من الدوري الإنجليزي الممتاز، بظروف متابينة، لا سيما من الناحية الدفاعية.
وسقط مانشستر سيتي في لقائه الأخير أمام ليفربول 1-3، ليبتعد عن الصدارة بفارق 9 نقاط، فيما تقدم تشيلسي للمركز الثالث، بعدما حقق 6 انتصارات متتالية، وبات يتخلف عن صاحب المركز الثاني ليستر سيتي بفارق الأهداف فقط.
المعنويات في مانشستر سيتي منخفضة، لكن فترة التوقف الدولية جاءت في وقتها، كي يتمكن المدرب الإسباني بيب جوارديولا من حل مشاكل الفريق، لا سيما من الناحية الدفاعية، حيث يعاني الفريق كثيرا في الخط الخلفي بعد إصابة المدافع الفرنسي الصلب إيميريك لابورت.
في بداية الموسم الحالي، كانت أمور مانشستر سيتي على مايرام بوجود الصخرة لابورت الذي يعد من أفضل مدافعي العالم في الفترة الحالية، ولم يكن مهما من سيلعب إلى جانبه في عمق الخط الخلفي، لأنه قادر على تغطية أخطاء الغير ومنح الآخرين الطمأنينة اللازمة، لا سيما حارس المرمى إيدرسون.
لكن سرعان ما تعرض لابورت لإصابة خطيرة ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة، فيما كان المدافع الإنجليزي جون ستونز مصابا هو الآخر، ما دفع جوارديولا لإجراء تغييرات اضطرارية، أشرك على إثرها لاعب الوسط البرازيلي فرناندينيو في عمق الدفاع.
في البداية، قدم فرناندينيو مجموعة من المباريات الجيدة، رغم عدم اعتياده على الموقع الجديد، لكن جوارديولا لم يكن واثقا من قدرة الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي على الوقوف إلى جاب اللاعب البرازيلي، وهو ما أرغمه على الاستعانة بلاعب وسط آخر في هذا المركز، هو الإسباني رودري الذي فشل في الاختبار.
وما أن شفي ستونز من الإصابة، حتى عاد إلى عروضه السيئة التي شابها التوتر وعدم اتخاذ القرار المناسب، وهو ما أكد أن عدم شراء سيتي لمدافع جديد في فترة الانتقالات الصيفية، لم يكن قرارا حكيما.
أمام ليفربول، انكشف الخط الخلفي في مانشستر سيتي تماما، خصوصا من قبل فرناندينيو الذي ارتكب أخطاء مؤثرة، ليتلقى مرمى الفريق 3 أهداف، أبعدته قليلا عن صراع اللقب.
في الجهة المقابلة، اتسم دفاع تشيلسي ببداية الموسم تحت قيادة المدرب فرانك لامبارد بالعشوائية والتخبط، فتلقى الفريق 11 هدفا في أول 5 جولات، وحامت شكوك حول قدرة الفريق على تقديم أداء مقنع طوال الموسم.
تشيلسي كان معذورا، لأنه لم يستطع إجراء التعاقدات بسبب عقوبة الاتحاد الدولي (فيفا)، كما أنه فقد خدمات مدافعه البرازيلي دافيد لويز فجأة لصالح آرسنال قبل يومين من انتهاء فترة التعاقدات الصيفية، الأمر الذي وضعه في موقع صعب.
في البداية عمد لامبارد إلى إشراك الدنماركي أندرياس كريستينسن إلى جانب الفرنسي كورت زوما الذي لعب الموسم الماضي على سبيل الإعارة مع إيفرتون، بيد أن هذا الثنائي لم يظهر أي بوادر على إمكانية تفاهمه، فتلقى مرمى الفريق الهدف تلو الآخر، رغم التألق الهجومي بقيادة الشبان مايسون مونت وتامي أبراهام.
وفي الآونة الأخيرة، وجد لامبارد صيغة تجلب الاستقرار الدفاعي لفريقه، من خلال منح الفرصة للمدافع الإنجليزي فيكايو توموري للعب إلى جانب زوما، وهو مدافع سبق وأن لعب تحت إشراف لامبارد في ديربي كاونتي الموسم الماضي بدوري الدرجة الأولى (تشامبيونشيب)، ليفوز بجائزة لاعب الموسم في النادي.
جلب توموري معه إلى تشيلسي، الصلابة الدفاعية التي أرادها الفريق اللندني الأورق، فتحسنت نتائجه ليحقق 6 انتصارات متتالية في الدوري، وحافظ على نظافة شباكه في بعض المباريات، وإن كان الأداء الدفاعي لم يرتق حتى الآن إلى الدرجة المطلوبة.
في لقاء السبت المقبل، يتوجب على جوارديولا الحذر من تحركات أبراهام في العمق، وسرعة انطلاقات ويليان وكريستيان بوليسيتش أو كالوم هودسون-أودوي على الجناحين، فيما سيكون لزاما على توموري، الانتباه لتمركز سيرجيو أجويرو الذي يعد متخصصا في هز شباك الـ"بلوز" عبر السنوات.
قد يعجبك أيضاً



