
استهل المنتخب المغربي مشواره في المجموعة التاسعة بتصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2022 في قطر بالفوز على ضيفه المنتخب السوداني (2-0).
وأحاط البوسني وحيد خليلوزيتش مدرب المنتخب المغربي، نفسه مرة أخرى بدائرة من الشكوك رغم الفوز على السودان بالعاصمة الرباط، في مستهل تصفيات المونديال.
الشكوك سببها الأداء الفني الهزيل والمتواضع للمنتخب المغربي الذي يواصل انحداره فنيا والتراجع الواضح في مستوياته منذ فترة طويلة.
وصار من المعتاد أن تأتي الحلول التهديفية للمنتخب المغربي من أقدام المدافعين مثلما حدث في آخر 3 مباريات أمام غانا وبوركينا فاسو والسودان.
وسجل المغرب 4 أهداف 3 منها أحرزها المدافعين "جواد يميق وأشرف حكيمي ونايف أكرد"، والهدف الرابع سجله السوداني أبو عاقلة عبد الله بالخطأ في مرماه.
وما يثير الشكوك أكثر بشأن المنتخب المغربي وقدرته على الخروج من مأزقه هذا هو مواصلة وحيد سياسة التجريب وتغيير التشكيل الأساسي والرسمي بشكل مستمر.
وضم وحيد خليلوزيتش للقائمة هذه المرة لاعبين خاضا أول مباراة لهما رفقة الأسود، وهما إلياس الشاعر المحترف في إنجلترا وريان مايي المحترف في المجر.
وكان الشاعر خلف تمريرة الهدف الأول، كما كان سببا في تسجيل اللاعب السوداني بالخطأ في مرماه الهدف الثاني، فيما لم يكن ريان مايي يكن مقنعا بالمرة.
ومثل الوديات السابقة التي خاضها الأسود وحتى الكيفية التي أنهى بها تصفيات أمم أفريقيا في آخر مواجهتين أمام موريتانيا الذي تعادل معه، وأمام منتخب بوروندي المغمور والذي هزمه بصعوبة بالغة بالرباط بهدف نظيف، فلم يطرأ أي تحسن على الأداء الهجومي للمغرب.
وابتعد يوسف النصيري مهاجم إشبيلية صاحب الـ24 عامًا، وخامس هدافي الليجا الموسم المنصرم والمنطلق بقوة هذا الموسم، عن التهديف في آخر 5 مباريات للمغرب.
وهو ما يفسر غياب الحلول وضعف وسط الميدان، كما لا يبرر سر استبعاد أكبر هدافين هدافين للأسود في الوقت الحالي حكيم زياش 18 هدفا ويوسف العربي 14 هدفا عن قائمة الأسود.
وتصدر المنتخب المغربي المجموعة التاسعة بثلاث نقاط، متقدما بفارق نقطتين عن غينيا وغينيا بيساو بعد تعادلهما (1-1) أمس الأربعاء، بينما يتذيل السودان الترتيب بدون نقاط.
وسيواجه المنتخب المغربي مضيفه الغيني يوم الاثنين المقبل في الجولة الثانية من المجموعة، فيما يستضيف المنتخب السوداني نظيره منتخب غينيا بيساو، بعد ذلك بيوم واحد.


قد يعجبك أيضاً





