


تعيش الأسرة الرياضية في موريتانيا حالة من الترقب لمعرفة من سيكون الخليفة القادم لأحمد ولد يحيى في رئاسة اتحاد الكرة المحلي وذلك في حالة فوز الأخير برئاسة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
وتنظم انتخابات الكاف في مارس/ أذار المقبل بنواكشوط لانتخاب رئيس للاتحاد الأفريقي.
ومع أن الرئيس الحالي أحمد أحمد أكد ترشحه لولاية ثانية، إلا أن أحمد ولد يحيى لايزال ينفي ترشحه، إلا أن تقارير صحفية عديدة أبرزت اسمه على قائمة أبرز المرشحين لمنافسة أحمد أحمد.
وارتبط اسم ولد يحيى بكل الإنجازات التي تحققت لصالح كرة القدم المحلية ما جعل البعض يخشى على مستقبل اللعبة.
المرشحون
وهناك بعض الأسماء التي من المتوقع أن يكون بديل ولد يحيى منها بعدما ساهمت في تطوير الأندية التي تتولى إدارتها.
يتقدم هؤلاء موسى ولد خيري أحد الشخصيات الرياضية الشهيرة وكان النائب الأول لرئيس الاتحاد الحالي قبل الخلاف الذي نشب بينهما وهو مؤسس نادي تفرغ زينة وصاحب إنجازاته الكبيرة على الصعيد المحلي.
غاب نسبيا في السنوات الماضية عن الأضواء على إثر الخلاف من أحمد يحيى بسبب أزمة اللاعب ياسين الولي التي قرر على إثرها تفرغ زينة الانسحاب من نهائي كأس الرئيس في عام 2017.
يرى بعض المتابعين أن الصلح الذي تم بين الرجلين خلال الأشهر الماضية يأتي في إطار سعي الرئيس أحمد ولد يحيى لتهيئة صديقه موسى لخلافته في حالة وصوله إلى كرسي رئاسة الكاف.
ومن الأسماء التي يتم طرحها كذلك أحمد ولد زين رئيس نادي تجكجة وهو من الشخصيات الرياضية التي تحظى بسمعة طيبة في الساحة المحلية فضلا عن كونه تولى رئاسة تجكجة في أسوأ حالاته فحوله إلى أبرز الأندية في البلاد.
ولد زين تربطه علاقه طيبة مع أحمد يحيى وقد يكون ضمن الخيارات المطروحة بقوة لكن ولد خيري يتفوق عليه بالخبرة والعمل الإداري في الاتحاد بما أنه عمل فيه لمدة 12 عاما.
خيار صعب
أما الخيار الثالث فهو رجل الأعمال يعقوب سيديا مالك نادي كينج نواكشوط بعد أن اشتراه وحول اسمه إلى الاسم الحالي بدلا من زمزم تيارت.
اسم ولد سيديا تم طرحه في الانتخابات السابقة لاتحاد الكرة على أنه منافس للرئيس أحمد لكنه لم يترشح لتلك الانتخابات وصوت ناديه على انتخاب أحمد يحيى لولاية ثالثة.
وقد يترشح يعقوب في الانتخابات القادمة لكن من المستبعد جدا أن يتم دعمه من المكتب الحالي إذا كان أحد الثنائي المذكور آنفا يخوض نفس الانتخابات.
ويشترط قانون الانتخابات في اتحاد الكرة الموريتاني أن يكون الترشح لرئاسته قادم من تسيير ناد لمدة لا تقل عن 4 أعوام الأمر الذي يقطع الطريق أمام كل الراغبين في الترشح من خارج الوسط الرياضي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



