

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
تحرك عدد من الأندية الضغط على اللجنة الخماسية التي تدير اتحاد الكرة المصري، من أجل التراجع عن خطته لتقليص عدد اللاعبين الأجانب في القوائم خلال الموسم المقبل.
وتنص لائحة شئون اللاعبين على قيد 4 لاعبين أجانب في قائمة أي فريق، بالإضافة لمعاملة أحد لاعبي شمال إفريقيا معاملة اللاعب المحلي، ليصبح عدد الأجانب المسموح بقيدهم 5 لكل فريق.
وسيؤثر هذا القرار بشكل مباشر على مختلف الأندية، وخصوصا ثلاثي القمة، الأهلي والزمالك وبيراميدز، الذي يعتمد كل منهم بشكل أساسي على المحترفين وخصوصا نجوم شمال إفريقيا في قوائمهم.
ويرصد كووورة في السطور التالية كواليس الأزمة التي تهدد مصير المحترفين بالدوري المصري، والمتمثلة في خطر تقليص عددهم وكذلك تقليل رواتبهم وفقا للظروف العالمية بسبب تفشي كورونا.
موقف الجبلاية
جمال محمد علي، نائب رئيس اللجنة الخماسية، التي تدير اتحاد الكرة، أكد أنه لا يوجد قرار جديد بخصوص تقليص عدد اللاعبين الأجانب في الدوري المصري.
وقال جمال في تصريحات لكووورة، إن اللائحة المرسلة للأندية في بداية الموسم، تنص على أن هذا الموسم هو الأخير الذي سيسمح بهذا العدد من اللاعبين الأجانب، وأن هناك تقليص لهم بداية من الموسم المقبل.
وأشار نائب رئيس اللجنة إلى أنه يعلم أن هذا القرار لن يرضي الكثير من الأندية، خصوصا الأندية الكبرى التي تمتلك بالفعل لاعبين أجانب بمبالغ باهظة، لكن كثرة اللاعبين الأجانب يؤثر على فرص الشباب من لاعبي مصر وهو ما يهم الاتحاد المصري حاليًا.
أزمة الكبار

الأهلي والزمالك قطبا الكرة المصرية من أكثر الأندية التي ستتضرر من قرار تقليص اللاعبين الأجانب، ويسعيان بكل قوة لمنع تطبيقه مع بداية الموسم الجديد.
ويملك الأهلي 5 لاعبين أجانب وهم: التونسي علي معلول، السنغالي أليو بادجي، الأنجولي جيرالدو، النيجيري جونيور أجاي والمالي أليو ديانج، إلى جانب المغربي وليد أزارو المعار للاتفاق السعودي، ليرتفع العدد إلى 6 لاعبين.
بينما يملك الزمالك عددًا لا بأس به من الأجانب وهم: التونسي فرجاني ساسي، المغربيين أشرف بن شرقي ومحمد أوناجم، والكونغولي كابونجو كاسونجو.
بجانب المعارين وهم: المغربي حميد أحداد للرجاء البيضاوي، النيجيري معروف يوسف للمقاولون العرب، والإيفواري رزاق سيسيه للاتحاد السكندري ليبلغ إجمالي محترفيه 7 لاعبين.
أزمة رواتب

إيقاف الدوري المصري لفترة طويلة قد يجعل بعض الأندية لا تتمسك بلاعبيها الأجانب في ظل ارتفاع رواتبهم مقارنة باللاعب المصري.
وتعاني الأندية من تراجع إيراداتها بسبب إيقاف النشاط بشكل كامل كإجراء احترازي للحد من انتشار فيروس كورونا، ما جعل الأهلي والزمالك يستغنيان رسميًا عن محترفي فريقي كرة السلة لنفس السبب.
واذا استمرت الأزمة المالية، فقد تتسبب الرواتب الضخمة للأجانب في مرونة أكبر من الأندية الكبرى لمواجهة قرار التقليص.
استفادة الفراعنة
تقليص اللاعبين الأجانب قد يكون مفيدًا للمنتخب المصري بشكل خاص، في ظل وجود عجز في بعض المراكز نتيجة اعتماد الأندية الكبرى على لاعبين أجانب بشكل كبير في قوامها الأساسي.
وعانى المنتخب المصري من نقص في مركز رأس الحربة، حيث يعود أخر هدف سجله مهاجم صريح للفراعنة في بطولة كبرى إلى ما يزيد عن 10 سنوات وتحديدًا هدف جدو في مرمى غانا في نهائي بطولة أمم أفريقيا 2010، والذي توج الفراعنة باللقب.
ولم يسجل أي مهاجم للمنتخب المصري خلال بطولتي أمم أفريقيا 2017 و2019، وكذلك في بطولة كأس العالم 2018، معتمدا على محمد صلاح جناح ليفربول بشكل أساسي في التسجيل خلال المواعيد الكبرى.
ويعتمد الأهلي والزمالك وبيراميدز على مهاجمين أجانب طوال السنوات العشرة الأخيرة، وهو تسبب في حرمان الكثير من المهاجمين المصريين من نيل فرصة قيادة خط الهجوم وإن كان اعتماد الزمالك هذا الموسم على مصطفي محمد يعد الاستثناء الوحيد.
قد يعجبك أيضاً



