

EPA
أيام قليلة تفصلنا عن انطلاق الموسم الجديد (2020-2021) من الدوري الإيطالي، والمقرر بدايته يوم 19 من شهر سبتمبر/ أيلول الجاري.
ومن المتوقع أن يشهد الكالتشيو صراعًا قويًا هذا الموسم، بعدما أظهرت بعض الفرق قدرتها جزئيا في الموسم الماضي على منافسة يوفنتوس حامل اللقب.
أحد هذه الفرق هي إنتر ميلان، الذي نافس بقوة على اللقب، ولولا الاخطاء الساذجة وغياب الخبرات، لربما اقتنص التتويج.
خبرة كونتي
وأنهى الإنتر مع كونتي الدوري الإيطالي بالمركز الثاني برصيد 82 نقطة، خلف يوفنتوس المتوج باللقب برصيد 83 نقطة.
وكان كونتي قريبًا من الفوز بأول ألقابه في إنتر، بعدما وصل بالفريق لنهائي مسابقة الدوري الأوروبي، قبل أن يسقط بسبب تفاصيل صغيرة أمام إشبيلية الإسباني، بنتيجة (3-2).
ومع الروح التي ظهر عليها والخبرة التي اكتسبها سواء بالمنافسة القوية على الإسكوديتو أو بالاحتكاك بمنافسين أقوياء بمسابقتي دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، ومع خبرات كونتي في المسابقة، يبدو أن إنتر قد يكون أمام فرصة كبيرة لحصد اللقب العصي على النادي منذ عام 2010.
ويعد كونتي هو أحد المخضرمين بالكالتشيو، بل ويعد صانع نهضة يوفنتوس، بعدما قاد اليوفي لبدء سلسلة انتصارات تاريخية بلقب الإسكوديتو.
وقاد كونتي يوفنتوس للفوز بلقب الدوري الإيطالي في موسم (2011-2012)، وبعد غياب طويل عن لقب المسابقة، ليتوج بها لمدة 3 سنوات متتالية، في سلسلة استمر عليها من بعده سواء ماسيمليانو أليجري أو ماوريسيو ساري، حتى توج اليوفي بالكالتشيو لتسع مواسم على التوالي في إنجاز فريد.
طموح ومغامرة بيرلو
وفي المقابل، يدخل يوفنتوس الموسم بطموح جديد بعدما أقدم على تغيير الإدارة الفنية للفريق، بإقالة ساري بعد نهاية الموسم الماضي، وتعيين أندريا بيرلو مديرًا فنيًا جديدًا للفريق.
ويأمل بيرلو في السير على خطى من سبقوه في السنوات التسع الماضية، وقيادة اليوفي نحو اللقب العاشر على التوالي في الموسم الجديد.
ورغم ذلك، فإن يوفنتوس يغامر بشدة هذا الموسم، بقرار تعيين بيرلو، لاسيما وأنه لم يسبق له أن درب أي فريق من قبل، ومع قوة المنافسة المتوقعة في الموسم الجديد، فإن اليوفي يخاطر بإيقاف سلسلة انتصاراته، مع شراسة الإنتر المنتظرة، وتوهج أندية ميلان، لاتسيو وأتالانتا، بجانب نابولي وروما.
ويبدو أن كونتي سيكون أمام فرصة لإزاحة يوفنتوس عن عرشه الذي جلس عليه طوال السنوات الماضية، مع التدعيمات التي أقدم عليها النيراتزوري بضم حكيمي وكولاروف في مركزي الظهير الأيمن والأيسر، بجانب عودة المعارين ناينجولان وبيريسيتش.
فهل تتفوق خبرة كونتي على طموح بيرلو، ويوقف سلسلة السيدة العجوز؟ أم تستمر هيمنة اليوفي على لقب المسابقة؟
قد يعجبك أيضاً



