


لا زال الإسماعيلي في كبوته التي يمر بها منذ الموسم الماضي وحتى الآن، بعد مرور 10 جولات من الدوري المصري الممتاز هذا الموسم.
ويحتل الإسماعيلي، المركز قبل الأخير في جدول ترتيب الدوري برصيد 3 نقاط، من 3 تعادلات و7 هزائم.
ومنذ بداية الموسم الحالي، قام الإسماعيلي باللجوء إلى 3 مدربين، البداية كانت مع طلعت يوسف الذي أصيب بكورونا قبل انطلاق الموسم.
ولم يتول طلعت يوسف، إدارة أي مباراة للفريق بسبب إصابته، وذهبت المهمة لجهازه المساعد في أول 3 مباريات، وخسرهم الدراويش.
وبعد انتخاب يحيى الكومي رئيسًا للإسماعيلي، تقرر رحيل طلعت يوسف، والتعاقد مع المدرب الأرجنتيني خوان براون.
ولم يستمر خوان براون سوى 6 مباريات بالدوري المصري، و5 مباريات في بطولة كأس رابطة الأندية المحترفة.
نتائج براون قادته للخروج من الإسماعيلي، بعد الفشل في تحقيق أي فوز بالدوري الممتاز على مدار 6 مواجهات.
وتولى حمد إبراهيم، مسئولية تدريب الإسماعيلي منذ أيام، وقاد الفريق في مباراة الجونة، والتي انتهت بفوز الأخير.
خطأ كبير
الإسماعيلي لم يكن بحاجة إلى مدير فني جديد، بل كان يحتاج بشدة إلى تدعيم صفوفه بصفقات نوعية.
وتجاهل الإسماعيلي، تعزيز مركز قلب الدفاع، واكتفى بالتجديد للقائد باهر المحمدي، رغم معاناة الفريق في هذا المركز منذ الموسم الماضي.
وعانى الدراويش في مركز قلب الدفاع، بعد رحيل مروان الصحراوي إلى صفوف فيوتشر، بعد فسخ عقده، رغم مطالبة براون ببقاء اللاعب.
معاناة وغياب القائد
يُعاني الإسماعيلي فنيًا داخل الملعب، وذلك بسبب غياب صانع اللعب عن الفريق، مما يعرقل وصول مهاجمي الدراويش لمرمى الخصوم.
كما يفتقد الفريق، وجود قائد حقيقي له في المباريات، يكون همزة الوصل بين الجهاز الفني واللاعبين.
ضغط جماهيري
تستعجل جماهير الإسماعيلي، رؤية الفريق وهو يحقق الفوز في كل مباراة، والعودة للطريق الصحيح من جديد.
ولعل الضغط الجماهيري يؤدي إلى نتيجة سلبية على اللاعبين والفريق بشكل عام.
قد يعجبك أيضاً





