Reutersيطمح بوروسيا دورتموند لاستعادة انتصاراته على ملعب أليانز أرينا، عندما يحل ضيفًا على بايرن ميونخ، غدًا السبت، في إطار الجولة الـ 11 من عمر الدوري الألماني.
أسود الفيستيفال لم يتمكنوا من العودة بأي فوز على بايرن ميونخ في عقر داره بالبوندسليجا منذ آخر انتصار عام 2014، حينما فازوا بثلاثية نظيفة.
ومنذ ذلك الحين، خاض دورتموند 5 مواجهات في معقل الفريق البافاري، انتهت جميعها بخسارته، آخرها السقوط بنتيجتي (0-6) و(0-5) في آخر مباراتين بأليانز أرينا.
ويسعى المدرب السويسري لوسيان فافر، لتحقيق أول فوز لدورتموند على بايرن منذ 5 سنوات، لكنه يحتاج للتحضير جيدًا لهذه المباراة، لاستغلال نقاط ضعف مضيفه، وهو ما يستعرضه "كووورة" على النحو التالي:
وفرة في الحلول
تحوم الشكوك حول لحاق الثنائي الهجومي ماركو رويس وجادون سانشو بالمباراة المرتقبة، وهو ما يعد ضربة قوية لدورتموند، حال تأكد غيابهما، نظرًا لمدى أهميتهما في تشكيلة المدرب فافر.
رغم ذلك، يملك المدرب السويسري وفرة من الحلول لتعويض غياب الثنائي، بامتلاكه مجموعة من اللاعبين، الذين يمنحونه مرونة خططية تُمكنه من خداع غريمه البافاري والمباغتة بخطة جديدة.
وبجانب امتلاكه الثنائي ثورجان هازارد وجوليان براندت القادرين على تعويض غياب سانشو ورويس، فإن فافر لديه أيضًا فرصة لإجراء بعض التعديلات، من بينها دفعه بالمهاجم باكو ألكاسير ومن خلفه براندت وهازارد.
كما أن هناك فرصة لمباغتة بايرن باستخدام ورقة أشرف حكيمي، الذي قال عنه فافر "إنه يميل للهجوم دائمًا، رغم حاجته لتعلم الكثير في الدفاع"، مما يعني إمكانية استغلاله لهذه النزعة بوضعه في مركز الجناح الأيمن.
وإذا لجأ فافر لهذا الحل، فإنه سيضع من خلفه لوكاس بيشتشيك كظهير أيمن ليؤمن به الدفاع، ويستفيد من سرعة حكيمي الجنونية وانطلاقاته الخطيرة على الجانب الأيمن.
الضرب من العمق
لا يخفى على عشاق بايرن ميونخ، الأزمة التي يعيشها الفريق في ظل معاناته من عدة غيابات في الخط الخلفي، بعد إصابة لوكاس هيرنانديز ونيكلاس سولي، فضلًا عن غياب جيروم بواتينج للإيقاف.
ولا يملك هانز فليك مدرب بايرن، قلب دفاع حقيقي متاحًا في تشكيلته الحالية، مما سيدفعه للسير على خطى سلفه نيكو كوفاتش، باستخدام لاعبين آخرين في قلب الدفاع.
ومن المتوقع أن يدفع فليك بالظهير الأيسر ديفيد ألابا كقلب دفاع إلى جانب لاعب الوسط خافي مارتينيز، مما سيجبره على استخدام الجناح الكندي ألفونسو ديفيز، ليعوض الظهير النمساوي في الجهة اليسرى.
أما الجانب الأيمن سيشغله بنيامين بافارد، كما حدث أمام أولمبياكوس اليوناني في دوري أبطال أوروبا.
هذه المعضلة ستمنح رجال فافر فرصة ذهبية للعب على ضرب الدفاع البافاري من العمق، لعدم اعتياد ألابا ومارتينيز على اللعب في قلب الدفاع، كما أن الأخير لا يتمتع بالسرعة الكافية لمجاراة لاعبي دورتموند.
وقد يلجأ فافر إلى الاعتماد على المرتدات السريعة، لاستغلال بطء مارتينيز، أو إرسال الكرات الطولية خلف قلبي الدفاع، للاستفادة من نقطة ضعف أصحاب الأرض.
ولهذا السبب، فإن وجود ألكاسير منذ البداية سيكون ضروريًا للضغط على ثنائي قلب الدفاع وشغلهم بمراقبته طوال الوقت، بدلًا من إراحتهم باللعب على الأطراف فقط.
وقد يكون الشكل الهجومي الأمثل لدورتموند يتمثل في وضع حكيمي على اليمين، وهازارد أو رافائيل جيريرو على اليسار، على أن يبدأ براندت في مركز صانع الألعاب ومن أمامه ألكاسير، ومن خلفهم ثنائي الوسط أكسيل فيتسل وتوماس ديلاني.
قد يعجبك أيضاً



