


بعد صراع شرس وقوي وقبل جولة من ختام الدوري توج إف سي نواذيبو بطلا للدوري الموريتاني لموسم 2019-2020 والذي امتد بسبب التوقف الذي فرضته جائحة كورونا منذ مارس/ أذار الماضي.
ونافس تفرغ زينة على اللقب بعدما غاب عن منصات التتويج منذ عام 2016 حين حقق ثنائية الكأس والدوري، وكان للكدية دورا بارزا رغم مغادرة مدربه وبعض العناصر ورحيل رئيسه السابق عن الدنيا لكنه كان متواجدا في الصراع، هذا بجانب الكونكورد.
مراحل مختلفة
تفرغ زينة مر مستواه بعدة مراحل، فقبل كورونا كان أكثر جاهزية وكان يتصدر المشهد، لكن ما بعد كورونا تجلت بعض الثغرات في الفريق والحضور الذهني، وخسر مباريات مهمة في معركة الدوري.
وخسر صراع القمة ذهابا بهدف دون مقابل وخسر إيابا بهدفين لهدف، كما أضاع عدة فرص قبل ذلك للابتعاد بالصدارة.
وبعد خسارته الأخيرة أمام خصمه نواذيبو، تضاءلت فرصة تفرغ زينة في حسم اللقب بعد أن اتسع الفرق بينهما إلى 4 نقاط قبل جولتين من النهاية.
حرفية كبيرة
نواذيبو مر ببداية سيئة وعانى من الإرهاق لتواجده في صراع على جبهات ما بين تصفيات دوري الأبطال والكونفيدرالية بعد ذلك والبطولة العربية والتي تسبب في تأجيل بعض مبارياته في الدوري ما خلق زحمة في مواجهاته ووسع الفارق بينه وبين فرق المقدمة حتى أنه وصل في الترتيب إلى مشارف الهبوط فقد أنهى مرحلة الذهاب وهو في المركز السابع قادما من المركز 12 على بعد مركز من الهبوط.
بعد التوقف كان النادي أكثر حرفية من منافسيه واعتمد على التدريبات عن بعد للاعبيه بإشراف من طاقمه، و بعدها بدأ يستجمع قواه وصعد للمراكز الأولى قبل أن يعتلي القمة ويتمسك بها.
كما أنه حسم مباراتي القمة ضد غريمه تفرغ زينة وكانت 6 نقاط حاسمة ومهمة للغاية.
سيطرة برتقالية
إف سي نواذيبو توج باللقب للموسم الثالث على التوالي، والثامن في تاريخه وبات بذلك أكثر ناد يحقق لقب بطولة الدوري، بعدما فك الشراكة مع الحرس الوطني والشرطة الوطنية بسبعة ألقاب لكل منهما.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



