Reutersنقش 20 مدربًا أسماءهم بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم بالقارة العجوز، بالصعود لمنصة التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، منذ انطلاقه في موسم "1955-1956".
وفي الأول من يونيو/حزيران المقبل، يتطلع الألماني يورجن كلوب، مدرب ليفربول، والأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، مدرب توتنهام للانضمام لهذه القائمة الذهبية؛ حيث لم يسبق لأي منهما الفوز بلقب دوري الأبطال.
وتتشابه طموحات كلوب، وبوكيتينو، فالأول كان على وشك ملامسة الكأس ذات الأذنين إلا أنه خسر مرتين في نهائي 2013 ضد بايرن ميونخ، والعام الماضي، ضد ريال مدريد.
أمَّا بوكيتينو، فيحلُم أيضًا بقيادة السبيرز للقب الأول في تاريخه، واستعادة هيبة مدربي الأرجنتين التي ضاعت لسنوات عديدة، وغابت عن منصة دوري الأبطال منذ عام 1965.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير، تاريخ مدربي الأرجنتين مع القائمة الذهبية الفائزة باللقب:
كان لمدربي التانجو، الحظ السعيد في التتويج بدوري الأبطال 4 مرات، تقاسمها كل من لويس كارنيلجيا مدرب ريال مدريد في نسختي 1958، و1959، وهيلينو هيريرا صانع مجد إنتر ميلان عامي 1964، و1965.
ومنذ ذلك التاريخ، أضاع مدربو الأرجنتين 6 فرص ذهبية لرفع الكأس ذات الأذنين، أولهم هيلينيو هيريرا الذي أضاع فرصة اللقب الثالث مع إنتر ميلان بخسارته ضد سيلتيك الأسكتلندي (1-2) في نهائي نسخة 1967.
وفي 1974، عاش الأرجنتيني الآخر، خوان كارلوس لورينزو، الحلم مرتين بعدما قاد أتلتيكو مدريد للتعادل مع بايرن ميونخ (1-1)، إلا أن البافاري، انتفض بقوة بمباراة الإعادة، وهزم الروخيبلانكوس (4-0).
تكرر السيناريو بشكل مختلف مع هيكتور كوبر، الذي قاد فالنسيا لنهائي دوري أبطال أوروبا عامين متتاليين، حيث خسر الأول ضد ريال مدريد بثلاثية نظيفة في ملعب "سان دوني" بالعاصمة باريس عام 2000، ثم لعنه الحظ مجددا بخسارة ضد بايرن ميونخ بركلات الترجيح في "سان سيرو".
وفي العصر الحديث، يبقى دييجو سيميوني آخر ضحية أرجنتينية في نهائي دوري الأبطال حيث خسره مرتين مع أتلتيكو مدريد ضد الجار ريال مدريد، في الأولى كان على بعد ثوان من الفوز بهدف في نهائي 2014 قبل أن يدرك الملكي التعادل بهدف قاتل لسيرجيو راموس في الدقيقة الأخيرة، قبل أن يجهز الميرينجي على شقيقه الأصغر بثلاثة أهداف أخرى في الوقت بدل الضائع.
وأدار "سان سيرو" ظهره مجددًا لمدربي التانجو بخسارة سيميوني مع أتلتيكو مدريد لقب 2016 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1).
فهل يعيد ماوريسيو بوكيتينو هيبة التانجو أم يقع ضحية جديدة أمام كلوب الذي يعاني أيضا عقدة النهائيات الأوروبية؟
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


