إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: جيل بنعطية "حلال العقد" يسعى لفك شفرة الكاميرون

منعم بلمقدم
14 نوفمبر 201807:44
المنتخب المغربيEPA

كشف عدد من لاعبي المنتخب المغربي، عن تفاؤلهم الكبير بإسقاط منافسهم الكاميروني لأول مرة، عبر تاريخ مواجهاتهما، وكسر ما يسمى بالعقدة الكاميرونية.

ويواصل أسود الأطلس تحضيراتهم لمواجهة الكاميرون، الجمعة المقبل، على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، ضمن تصفيات أمم أفريقيا. 

لاعبو المغرب، أكدوا عبر صفحاتهم بإنستجرام وتويتر أنهم سيكسبون هذا الرهان ومعه التأهل رسميا لأمم أفريقيا، بعدما نجحوا سابقا في كسب عدد من الرهانات التي استعصت على الجيل الذي سبقهم، ليطلق على جيل بنعطية ورفاقه "جيل فك العقد الصعبة"، والتي نستحضرها في التقرير التالي:

عقدة المونديال

يحسب لجيل بنعطية وبوصوفة أنه نجح في إعادة المنتخب المغربي لمسابقة المونديال، بعد حوالي 20 عاما من الغياب، وبعد عدد من المحاولات الفاشلة، جرب من خلالها اتحاد الكرة المغربي وصفات مدربين من مختلف الجنسيات.

كما لم يفلح من سبق هذا الجيل، في تحقيق التأهل في 4 نسخ مختلفة، أعقبت آخر مشاركة في مونديال فرنسا 1998.

وأكسب هذا النجاح تعاطفا كبيرا للجماهير المغربية مع رفاق بوصوفة، توجوه بظهورهم الموفق في النهائيات بروسيا، وتقديم مردود فني مقبول كان أقواه فرض التعادل على منتخب إسبانيا، في مباراة مثيرة بدور المجموعات، والهزيمة غير المستحقة أمام البرتغال بنجمه رونالدو، وبهدف واحد، وسط جدل تحكيمي كبير.

2018-11-14_124008

لعنة الدور الأول

لم يقو أي من لاعبي ومدربي المنتخب المغربي على تجاوز حاجز الدور الأول لأمم أفريقيا، منذ احتلال المغرب لوصافة نسخة تونس 2004، إذ تميزت 5 نسخ أعقبت هذه المشاركة بظهور كارثي وإقصاء مبكر، حتى نجاح العميد بنعطية ورفاقه في كسر هذا النحس وتجاوزه في نسخة الجابون 2017.

وتكسرت أحلام هذا المنتخب ومدربه هيرفي رينارد على صخرة طموحات منتخب الفراعنة في ربع النهائي، ورغم ذلك يحسب للأسماء الحالية توفقها في إعادة الأسود لمعترك الـ8 الكبار أفريقيا.

شفرة الأفيال

ظل المنتخب الإيفواري لغزا محيرا على امتداد مبارياته أمام المغرب، منذ 23 عاما، فرض خلالها هيمنته وتفوقه، وتمكن من إقصاء الأسود من تصفيات المونديال 2014، وحال بينه والعديد من المناسبات، حتى نجاح هذا الجيل في كسر شوكته في أمم أفريقيا 2017، والإطاحة به من دور المجموعات، بفضل هدف العليوي.

وعاد المنتخب المغربي، بقيادة بنعطية، ليجهز على أحلام كوت ديفوار في تصفيات مونديال روسيا، وهزمه على ملعبه بأبيدجان، بهدفين منحا المغرب تأشيرة العبور، وأنهى معه عقدة منتخب الأفيال التي استمرت لسنوات طويلة.

?i=reuters%2f2018-06-25%2f2018-06-25t171944z_1122568788_rc15120a91d0_rtrmadp_3_soccer-worldcup-esp-mar_reuters

حاجز الكاميرون

هذا هو الحاجز الرابع والرهان الجديد لأصدقاء بنعطية، الذي قرر العودة من جديد لتعزيز صفوف المنتخب المغربي، بعد غيابه لفترة طويلة، وهو حاجز الكاميرون، الذي واجهه الأسود، على امتداد 11 مباراة سابقة، دون أن يفلح في إسقاطه ولا الفوز عليه.

وظل منتخب الكاميرون شبحا مخيفا للمغرب، إذ أقصاه في مناسبتين من التأهل للمونديال، وحرمه من التأهل لنهائي أمم أفريقيا على أرضه 1988.

وكان هيرفي رينارد سباقا لإعلان تحدي هزم الكاميرون للمرة الأولى، ووعد الجماهير المغربية بذلك.

لذلك سيدخل بنعطية وبوصوفة، وباقي لاعبي هذا الجيل، الذي شارف على نهايته، مواجهة الجمعة، بروح وإصرار لتحقيق الفوز، ليكتب لهم أنه بالفعل جيل كسر العقد، في انتظار الفوز بأمم أفريقيا المقبلة، التي يعتبرها عدد كبير من المغاربة العقدة الأهم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان