Reutersيمر أوليفييه جيرو مهاجم منتخب فرنسا وفريق تشيلسي الإنجليزي، بفترة شائكة للغاية، تهدد مستقبله الدولي.
ووجد جيرو نفسه حبيسًا لمقاعد البدلاء منذ بداية الموسم الجاري، في ظل اعتماد المدير الفني الجديد للبلوز فرانك لامبارد، على عدة وجوه شابة في خط الهجوم أبرزهم تامي أبراهام.
لكن ديديه ديشامب لم يلتفت لهذه الأزمة، وواصل استدعاء جيرو لخوض الجولات الأخيرة في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية (يورو 2020).
ولم يكن افتقاد جيرو للياقة المباريات، الأزمة الوحيدة أمام ديشامب، بل سبق أن تعرض المدير الفني لفرنسا لهجوم شديد عبر وسائل الإعلام في ظل اعتماده بشكل دائم على جيرو في مركز رأس الحربة رغم صيامه عن التهديف في 7 مباريات بمسيرة التتويج بكأس العالم 2018.
ودافع ديشامب عن قراره مشددًا "جيرو لا غنى عنه، لا يهمني عدد الأهداف التي يسجلها، فهو يؤدي مهام أخرى أساسية، لإجادته التحرك بين دفاع المنافسين ويفتح المساحات أمام زملائه ويخلق لهم الفرص، لذا لا يهمني عدد الأهداف التي يسجلها".
جرس إنذار
بشأن ابتعاد جيرو عن حسابات لامبارد، فإن ديشامب دق جرس الإنذار لمهاجمه "أعلم أن الموقف صعب لجيرو، لكن أتمنى ألا يبقى بديلا في فريقه حتى موعد أول ارتباط دولي في مارس/آذار المقبل".
وتعد كلمات ديشامب رسالة واضحة لجيرو بالبحث عن فريق آخر في فترة الانتقالات الشتوية خلال يناير/كانون ثان المقبل، في ظل ارتباط المهاجم الفرنسي بعدة أندية إيطالية وفرنسية.
ولعب جيرو 6 مباريات فقط هذا الموسم، بواقع 4 في الدوري الإنجليزي ومباراة السوبر الأوروبي، وأخرى بدوري أبطال أوروبا، وسجل هدفا وحيدا.
الدرع الواقي
رغم كل هذه المصاعب، فإن جيرو لم يخذل مدربه في المنتخب الفرنسي، بل كان عنصرا فاعلا في مشوار تأهل الديوك ليورو 2020، حيث سجل 6 أهداف في 6 مباريات من أصل 25 هدفا سجلها الفرنسيون في مشوار التصفيات.
وخلال 100 مباراة لديشامب في قيادة منتخب بلاده، كان جيرو سلاحه الأقوى، حيث سجل مهاجم تشيلسي 38 هدفا من أصل 39 هدفا في مسيرته الدولية مع الديوك (94 مباراة).
وكانت حصيلة جيرو كفيلة بأن تكون الدرع الواقي لمسيرة ديشامب، وأنقذته من هجوم إعلامي شديد لاستبعاده مهاجمين آخرين يؤدون بشكل مميز مع أنديتهم، مثل ألكسندر لاكازيت مهاجم آرسنال، وأنتوني مارسيال نجم مانشستر يونايتد.



