


تسببت أزمة فيروس كورونا في إضاعة مجهود العديد من المدربين، الذين نجحوا في رفع جاهزية فرقهم، قبل بداية الموسم الكروي الأردني.
ويأتي على رأس هؤلاء، عبد الله أبو زمع المدير الفني للوحدات، حيث اجتهد على مدار فترة التوقف الطويلة، جراء قرار اتحاد كرة القدم بتغيير روزنامة بطولاته.
وقد وفرت إدارة الوحدات لأبو زمع، معسكرا تدريبيا مفيدا في الإمارات، حيث يعتبر فريقه الوحيد الذي انخرط بمعسكر خارجي، تمكن خلاله المدير الفني من تعزيز جاهزية اللاعبين وانسجامهم.
وخاض الفريق سلسلة من اللقاءات الودية، وبات جاهزا للعودة إلى منصات التتويج، ومصالحة الجماهير، بعد موسم كان للنسيان، وذلك وفقا لترشيحات أكثر الخبراء والمتابعين.
وقد توج أبو زمع جهوده، بقيادة الوحدات للظفر ببطولة الدرع، بعد الفوز في المباراة النهائية على الرمثا "2-1".
واعتبر المدرب أن هذا اللقب، سيعود بفوائد عديدة على الفريق، حيث سيرفع مؤشر التحدي، ويعزز ثقة اللاعبين قبل انطلاق البطولة الأهم، وهي دوري المحترفين.
وبالفعل، نجح الوحدات في تحقيق فوز كبير، في أولى مبارياته بالدوري، على حساب الأهلي بخماسية نظيفة، ليتصدر الترتيب بفارق الأهداف.

توقف صادم
لكن فريق الوحدات اصطدم بعد ذلك، بإجماع الأندية على تعليق المشاركة في الدوري، لعدم تسلمها مستحقاتها المتأخرة من اتحاد كرة القدم.
وبعد شد وجذب بين الأندية والاتحاد، تقرر بالاتفاق بين الطرفين تأجيل منافسات الدوري أسبوعين، ريثما يتم التوصل لصيغة توافقية حول القضية المالية العالقة.
وكان التوقف الجديد سلبيا بالنسبة لأبو زمع، حيث كان من شأنه أن يضعف عزيمة وجاهزية اللاعبين، بعد الظفر بالدرع والبداية القوية في الدوري.
ولم يتوقف الأمرعند هذا الحد، فسرعان ما قررت اللجنة الأولمبية الأردنية تجميد الأنشطة الرياضية، امتثالا لتعليمات وزارة الصحة.
ورغم أن توقف المسابقات ألحق الضرر بكافة الفرق، إلا أن الوحدات يعتبر الأكثر تضررا، باعتباره كان الأفضل جاهزية بفضل جهود مدربه وإدارته.
وبذلك، ذهبت جهود أبو زمع سدى، حيث بات الفريق بحاجة للدخول في مرحلة إعداد جديدة، ليستعيد ما وصل إليه خلال الفترة التي سبقت تجميد الأنشطة الرياضية.



