


تحظى بطولة دوري أبطال أوروبا، بأهمية كبيرة لدى عشاق كرة القدم ليس بالقارة العجوز فقط، بل امتدت شهرتها لكافة أرجاء العالم.
ولم تأت تلك الأهمية بين يوم وليلة، أو بضربة حظ، بل عمل على تكريسها الكثيرون، منهم من يشار لهم بالبنان في ظل شهرتهم كأبرز النجوم الذين كتبوا التاريخ في تلك البطولة.
وهناك جنود مجهولون ساهموا بقوة في تكريس أهمية دوري أبطال أوروبا، يقدم كووورة ثلاثي رائع، له كبير الفضل على دوري الأبطال، رغم أنه لم يرتدي قميصا لأي فريق ولم يشارك في البطولة نهائيا:
فيل كليمنت
الإنجليزي فيل كليمنت، هو مبتكر شعار "النجوم الثمانية" الشهير لدوري أبطال أوروبا الذي ظهر للنور عام 1992.
وتم تصميم هذا الشعار الشهير بأحد المكاتب في لندن، حيث تم الاتصال بالشركة من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لاستحداث شعار يعكس مكانة بطولة كأس الاتحاد الأوروبي الجديدة في عام 1992.
وأخطر اليويفا، كليمنت أن عليه تقديم تصميم للدخول في منافسة مع تصميمات أخرى للشعار لاختيار أفضلها.

وكان فيل، يفكر في أن تكون البطولة من دوري بين 8 فرق ويلعبون معا للانتهاء باختيار البطل وهذا هو سر وجود 8 نجوم فقط.
ومن بين نحو 50 تصميما، تم اختيار ما قدمه فيل كليمنت، ليدون اسمه في تاريخ دوري الأبطال.
يورج ستادلمان
كانت أول كأس لدوري أبطال أوروبا، مهداة من صحيفة ليكيب الفرنسية، وقد احتفظ بها ريال مدريد، بعدما حصد لقبه السادس في عام 1966.
وعقب ذلك أسند اليويفا ليورج ستادلمان، صائغ المجوهرات من بيرن بسويسرا، مهمة تصميم الكأس البديلة، وكلفته وقتها 10 آلاف فرنك سويسري.
ووضع نظام بأن يحتفظ بالكأس من يتوج بها 3 مرات متتالية أو 5 مرات في العموم، وحصلت 6 أندية على هذا الشرف وهي: ريال مدريد وأياكس وبايرن ميونخ وميلان وليفربول وبرشلونة.
ويبلغ طول الكأس الحالية 74 سم (29 بوصة) ومصنوعة من الفضة، وتزن 11 كجم (24 رطلا).
توني بريتن
تشتهر مباريات دوري الأبطال، بعزف النشيد الخاص بالبطولة في مبارياتها، والذي تعظما كلماته من أهمية المسابقة ونجومها والفرق المشاركة بها.
وخرج النشيد إلى النور في عام 1992، وكتبه الملحن البريطاني توني بريتن، وهو خريج الكلية الملكية للموسيقى.
واقتبس تلك المقطوعة من أشعار جورج فريدريك هاندل، وتم غناء النشيد في الأوركسترا الملكية في لندن بواسطة أكاديمية سان مارتن، بـ 3 لغات وهي الإنجليزية والفرنسية والألمانية ومدته 3 دقائق.
قد يعجبك أيضاً



