إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: جماعية منشية بني حسن تصطدم بخبرات الفيصلي

KOOORA
24 فبراير 201704:37
مواجهة سابقة بين الفريقين

تترقب جماهير كرة القدم الأردنية، مساء اليوم الجمعة، المواجهة المرتقبة التي تجمع منشية بني حسن وضيفه الفيصلي على استاد الأمير محمد بالزرقاء، ضمن مباريات الأسبوع "14" لدوري المحترفين.

ويبدو التخمين بنتيجة المباراة ضرباً من الخيال، فموازين القوى متكافئة نسبياً، ويمتلك الفريقان "26" نقطة.

ويحتل منشية بني حسن المركزالثالث، ويتقدم على الفيصلي بفارق الأهداف فقط، حتى أنهما في مرحلة الذهاب من بطولة الدوري تعادلا سلبياً.

ولن يرضى الفريقان إلا بالفوز، لفض الشراكة النقطية بينهما، والتقدم خطوة مهمة للدخول بشكل أقوى في صراع المنافسة على اللقب.

التعادل قد لا يلبي الطموحات وخاصة إذا انتهت المواجهة المهمة التي ستجمع غداً السبت الجزيرة المتصدر مع مطارده الأول الوحدات، بفوز أي الفريقين.

الفريقان يتمتعان بتوازن هجومي ودفاعي، فمنشية بن حسن سجل بالبطولة حتى الآن "18" هدفا ودخلت شباكه "7" أهداف، فما سجل الفيصلي "13" هدفاً وتلقت شباكه "5" أهداف.

ويقدم كووورة في هذا التقرير، شرحاً وافياً عن قدرات الفريقين وتطلعاتهما في المباراة، ومميزات كل منهما قبل انطلاق صافرة البداية للمواجهة المرتقبة.

جماعية منشية بني حسن

?i=abdalftah%2f77845

فجّر منشية بني حسن هذا الموسم مفاجأة كبيرة، حيث يقدم الفريق بقيادة مدربه الوطني أسامة قاسم، الأداء والنتائج الإيجابية التي جعلت منه منافساً قوياً على اللقب، فهو يبتعد عن المتصدر بفارق "3" نقاط فقط.

ما يميز منشية بني حسن، جماعية الأداء، وعلى صعيد العناصر فإن اللاعبين لم يحظوا بشرف الانضمام لصفوف المنتخب الوطني، رغم أنهم يتميزون بجماعية الأداء الجميل، والروح القتالية لتحقيق الفوز.

وتكمن مواطن القوة بفريق منشية بني حسن أيضاً بمديره الفني أسامة قاسم، فهو يحفظ الفرق المنافسة ونقاط ضعفها وقوتها.

ويمتاز فريق منشية بني حسن بالتنظيم والإنضباط التكتيكي العالي، فلكل لاعب مهامه التي يقوم بها على أكمل وجه، واللاعب يدخل أرض الملعب ليستمتع فهو بعيد عن أي ضغوطات، لسبب بسيط بأن الفريق مطالب بالثبات وليس المنافسة على اللقب، ومع ذلك فهو يحتفظ بحقه المشروع في احراز البطولة .

والتفاهم والسرعة في الإرتداد الهجومي وخاصة عبر الأطراف، يعتبر نقطة القوة الرئيسة في الفريق.

خبرة الفيصلي

?i=zaki%2f2015-11%2f01%2f15

يعيش الفيصلي في أفضل أحواله الفنية والمعنوية، وحقق انتصاراً ثميناً على الرمثا في الجولة السابقة، ويسعى إلى اسعاد الجماهير التي ستحضر مباراته اليوم بعد أن حُرمت من حضور المباراة السابقة، وبالتالي فإن الفوز سيكون احتفالاً بعودة الجماهير واسعادها.

ويعرف مدرب الفيصلي برانكو، الذي سيقود الفريق من المدرجات لعقوبة الحرمان، بأن التعادل أو الخسارة قد تبدد من طموحات الفريق، لذلك لابد من الضغط بكل الوسائل لتحقيق النقاط الثلاث، وتعزيز الحظوظ في المنافسة على اللقب.

ويمتاز الفيصلي عن منشية بني حسن، بالخبرة، فغالبية لاعبيه يمتلكون الخبرة التي تؤهلهم للتعامل بحكمة وصبر مع مباريات حساسة وحاسمة، فالهدوء والتركيز والإنضباط سيكون سمة أداء الفيصلي.

وبات الفيصلي خطراً من الناحية الهجومية بعدما استقطب خلال فترة الإنتقالات الشتوية، الليبي أكرم الزوي والبولندي لوكاس، حيث شكلا إضافة مهمة منحت الفريق والجماهير ثقة أكبر في تحقيق الفوز، دون الإغفال عن الدور المهم الذي يقوم به بهاء عبد الرحمن الذي يعتبر أفضل من يسدد الضربات الحرة المباشرة في بطولة الدوري حالياً، فهو سلاح هجومي خطر.

ويخشى مدرب الفيصلي من تأخر عملية تسجيل الأهداف، مما قد يضع اللاعبين رغم خبرتهم تحت الضغط، لذلك فإن برانكو سيطالب لاعبيه بالتركيزواستثمار ما يتاح من فرص.

ويبقى السؤال في النهاية، هل تنتهي المباراة بالتعادل، أم الفوز، ومن سينتصر، جماعية الأداء أم الخبرة ؟

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان