


تحقيق لقب الدوري أمر صعب المنال، لاسيما وأنه يحتاج لنفس طويل وعمل كبير يمتد لمواسم من خلال بناء فريق قادر على اعتلاء القمة وحصاد المراد.
ويبقى لقب الدوري هدفا للفرق الكبرى مع كل موسم جديد، وإن لم تنجح في مرة فإنها تعاود الكرة مرات أخرى.
ويبقى الغياب لموسم أو اثنين أو حتى ثلاث على أقصى تقدير، مقبولا، إلا أن ما دون ذلك يعد أمرا بحاجة لعلاج جذري.
كووورة يستعرض بالتقرير التالي جرح العربي الذي قضى على إنجازات تاريخية وزعامة باتت في مهب الريح.
قلعة العربي
القلعة الخضراء واحدة من أكبر القلاع الرياضية في الكرة الكويتية، بتاريخها الحافل والمثير مع الألقاب والانجازات، فالعربي الذي لقب بالزعيم كونه الأكثر تتويجا بالالقاب، كان السباق في تحقيق الإنجازات لا سيما لقب الدوري، الذي حصده 16 مرة في موسم 2001- 2002، عندما كان أقرب ملاحقيه القادسية يمتلك 8 ألقاب مقابل 7 ألقاب للكويت.
تراجع مخيف
الزعيم تراجع بشكل مخيف خلال الـ 18 عاما الماضية، وغاب عن منصة التتويج بالدوري ملح البطولات منذ 2002.
الأكثر إثارة أن نجم منافسيه القادسية والكويت صعد بشكل مثير خلال الـ 18 عاما التي غاب عنها العربي من خلال تناوبهما على تحقيق الألقاب.
ووصل القادسية للزعامة ورفع رصيده من 8 ألقاب إلى 17 لقبا، متقدما على العربي صاحب الألقاب الـ 16، كما ينطلق العميد الكويتاوي بقوة بعدما بلغ اللقب الـ 15 ويقف على أعتاب إضافة لقب جديد كونه متصدر المسابقة بالموسم الجاري.
غضب جماهيري
العربي الذي يتمتع بقاعدة جماهيرية كبيرة تضعه دائما ضمن قائمة المرشحين للمنافسة على الألقاب افتقد لعوامل فنية وإدارية حرمته من تحقيق المعادلة الأصعب، بالعودة من جديد لمنصة التتويج بالدوري، ما أشعل الغضب الجماهيري مع كل موسم.
ورغم اقترابه من تحقيق ذلك رفقة الصربي بوريس بونياك في 2016 إلا انه فرط فيما اكتسبه في هذا الموسم من قدرات وخبرات ليبتعد من جديد عن دائرة المنافسة على اللقب، وهو ما أعلن المجلس الحالي عن سعيه لتعديله رافعا سلاح التغيير بحثا عن العودة من جديد لمنصة الألقاب.
قد يعجبك أيضاً



