


تنطبق عبارة "ليس في الإمكان أفضل مما كان" على فريق المريخ السوداني، الذي ودع دوري أبطال أفريقيا مبكرا، رغم تبقي جولتين على ختام دور المجموعات.
وخسر المريخ 0-3 الثلاثاء الماضي أمام مضيفه سيمبا التنزاني، ليبقى في ذيل الترتيب بنقطة واحدة.
وخلف التعجيل بخروج المريخ من المسابقة القارية، تقف عدة أسباب إدارية وفنية.
انقسام إداري
وأرخت الأزمة الإدارية في المريخ بظلالها، رغم تكفل الرئيس آدم سوداكال بالصرف على الفريق طوال السنوات الـ 4 الماضية، قبل انضمام رجل الأعمال السعودي السوداني الأصل أحمد التازي، إليه مؤخرا.
وشهدت الأشهر الـ 6 الأخيرة هجوما مكثفا على سوداكال ليرحل عن المريخ، ليمتد التوتر لاحقا للجماهير التي كونت جبهة معارضة خارجية، وتفاقم الوضع مؤخرا إلى احتقان أدى إلى اشتباكات لفظية واحتكاكات بين مجموعة غاضبة من أنصار النادي مع اللاعبين.
كما تلاسنت فئات جماهيرية بمدير الكرة أنس، مما أغضب قائد الفريق أمير كمال، وبقية اللاعبين، فجاء أثر ذلك واضحا بالخسارة الكبيرة أمام فيتا الكونجولي في السودان 1-4 الشهر الماضي.
تلك التصرفات الجماهيرية، فرضت تحويل تدريبات فريق المريخ، إلى ملعب إدارة الرياضة العسكرية، وهي منطقة لا يمكن الدخول إليها دون إذن من الجهة العسكرية.
تغيير المدربين
الأمر الآخر وراء ظهور المريخ بمستوى ضعيف للغاية في البطولة القارية، كثرة تغيير المدربين ففي آخر 4 أشهر أشرف على تدريب الفريق 4 مدربين.
فمنذ نهاية دوري الموسم الماضي، تعاقب على الجهاز الفني للمريخ، التونسي جمال خشارم، ثم الفرنسي ديديه جوميز، الذي قاد الفريق لدور المجوعات بدوري الأبطال، قبل أن يرحل لسيمبا بعد فسخ عقده من طرف واحد في يناير/ كانون الثاني الماضي.
وأخيرا جاء التونسي نصر الدين النابي الذي أقيل بعد شهر واحد، ليخلفه أخيرا المدير الفني الحالي الإنجليزي لي كلارك.
كما خيمت ظروف أخرى صعبة على الفريق، بغياب عدد من اللاعبين البارزين في الفريق، مثل رمضان عجب ومحمد الرشيد وبخيت خميس ولاعب المحور عمار بسبب مشكلات تعاقدية، إضافة إلى الثلاثي أحمد التش ومصعب كردمان وجوكر الدفاع والوسط عماد الصيني بسبب الإصابة.
قد يعجبك أيضاً



.jpeg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)