
أسدل الستار على الدوري المصري الممتاز موسم 2021-2022، بتتويج الزمالك باللقب المحلي للموسم الثاني على التوالي.
وقاد البرتغالي جيسوالدو فيريرا الفريق الأبيض لتحقيق ثنائية الدوري للمرة الرابعة في تاريخه، بعد موسمي "1964 و1965، 1992 و1993، 2003 و2004".
جرس إنذار
يمثل الفوز بثنائية الدوري جرس إنذار للفارس الأبيض، ففي المناسبات الثلاث ابتعد الزمالك عن المنافسة على اللقب لعدة سنوات تالية.
فعقب أول ثنائية في 1964 و1965، غاب درع الدوري عن القلعة البيضاء لمدة 6 مواسم متتالية.
وجاء أول تتويج موسم 1977-78، مع الوضع في الاعتبار أن البطولة لم تجرى بين 1968 و1972، لظروف الحرب، بجانب عدم اكتمال موسم 1974.
وبعد التتويج بالثنائية الثانية في 1992 و1993، فشل الزمالك في حصد لقب الدوري لمدة 7 مواسم متتالية، حتى موسم 2000-01.
وقضى الزمالك واحدة من أسوأ فترات تاريخه، في أعقاب ثنائية 2003 و2004، حيث لم يفز بالدوري 8 مواسم، مع الوضع في الاعتبار أن البطولة لم تستكمل في موسمي 2011-12، و2012-13، بسبب الأحداث السياسية.
فيريرا يكرر ألقابه
وتتشابه الظروف أيضًا بين فيريرا والزمالك على صعيد المواجهات أمام الأهلي، حيث سبق أن حصد البرتغالي لقب كأس مصر من الأهلي موسم 2014-2015، وفعلها مرة أخرى الموسم الماضي.
وبعد أن حصد الزمالك ثنائية الدوري وكأس مصر مع فيريرا في التجربة الأولى، ضرب الأبيض موعدًا مع الأهلي في السوبر المحلي، وفاز الأخير بالمباراة التي أقيمت في الإمارات بنتيجة 3-2.
وهذا الموسم، قاد فيريرا الزمالك لتحقيق الدوري، ليصطدم بالأهلي على لقب السوبر المحلي يوم 28 أكتوبر/تشرين الأول المقبل في الإمارات كذلك.
ويبحث فيريرا مع الزمالك عن كسر عقدة ثنائية الدوري التي دائما ما تليها سنوات عجاف، من خلال السعي للفوز باللقب للمرة الثالثة على التوالي، في إنجاز غير مسبوق.
كما يستهدف البرتغالي تعويض خسارة السوبر أمام الأهلي في ولايته الأولى بالإمارات في موسم 2014-15، حين قاد القلعة الحمراء فتحي مبروك في نهائي الكأس، ثم رحل ليتولى عبد العزيز عبد الشافي المهمة مؤقتًا في السوبر، ويتفوق على فيريرا.
ويمر الأحمر حاليا بوضع مشابه، حيث اقترب رحيل البرتغالي ريكاردو سواريش (الذي خاض نهائي الكأس)، ويبحث الأحمر عن مدير فني جديد، لقيادة أبناء مختار التتش.



