


لم يكن مفاجئا فوز فريق لخويا على الفتح السعودي بنتيجة 4-1، مسجلا جميع أهدافه في الشوط الأول من المباراة ليتصدر مجموعته في دوري أبطال آسيا بجدارة ويصل الدور ثمن النهائي في انتظار مواجهة فريق بيروزي الإيراني.
السر في الانتصار الكبير لفريق لخويا هو ثبات الاستراتيجية عند المدرب جمال بلماضي، ورغم أن الفريق تأهل لهذا الدور وضمن صدارته للمجموعة قبل هذه المباراة إلا أنه لعب بكامل قوته في المباراة من أجل تحقيق الانتصار.
ليس الهدف من المباراة الانتصار ولكن السعى الدائم لدى الجهاز الفني لترسيخ هذه الثقافة عند اللاعبين حيث لا فارق بين مباراة محلية أو آسيوية ولا فارق بين فريق إيراني أو آخر سعودي وكذلك إماراتي المهم هو تحقيق الانتصار.
هذا الانتصار يمثل ثقافة مهمة في استراتيجية فريق لخويا حتى يعتاد اللاعبون على تحقيق الفوز دون النظر عن اسم البلد التي ينتمى لها الفريق المنافس وهو ما فعله الفريق في مشواره الآسيوي للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة.
لخويا استحق الانتصار الكبير على الفتح واطمأن المدرب على جاهزية لاعبيه قبل مواجهة الريان الصعبة في نصف نهائي كأس أمير قطر يوم السبت المقبل، وهى البطولة التي يحمل لخويا لقبها، ويأمل في الحفاظ على هذا اللقب.
المدرب بلماضي أكد أن الفريق الجيد يستطيع لعب مباراة كل ثلاثة أيام لذلك كان قراره باللعب بكامل نجومه أمام الفتح السعودي في مواجهة تحصيل حاصل مشيرا إلى احترامه الشديد للبطولة وسعيه باستمرار أن يكون على القمة محققا الانتصارات.
بصفة عامة لخويا أثبت أنه خصم صعب في البطولة القارية ولا يقل عن المصنفون الأوائل في البطولة، ولا عن من حققوا اللقب من قبل، ودخل دائرة الترشيحات من جديد ليكون أحد فرسان غرب آسيا المرشحين لبلوغ المباراة النهائية.
قد يعجبك أيضاً



