إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: تيتي صاحب الوجهين في البرازيل

KOOORA
06 يوليو 201807:34
تيتيReuters

تنتظر البرازيل، مواجهة مصيرية وصعبة، اليوم الجمعة، ضد بلجيكا، في ربع نهائي بطولة كأس العالم، التي تقام حاليًا في روسيا.

واستعاد المنتخب البرازيلي، هيبته في الفترة الماضية، تحت قيادة مدربه تيتي، الذي جعل منه أول منتخب يتأهل من تصفيات أمريكا الجنوبية، لكأس العالم، بأداء مميز.

ويملك تيتي، وجهين خلال فترته الماضية والجارية، يسلط موقع كووورة، الضوء عليهما، عبر التقرير التالي:

الوجه الصلب

?i=reuters%2f2018-06-10%2f2018-06-10t142659z_97276352_rc152dc4d920_rtrmadp_3_soccer-worldcup-aut-bra_reuters

لم يكن المنتخب البرازيلي، صاحب صلابة دفاعية في السنوات الماضية، إلا بعد قدوم تيتي لقيادته، والذي جعل من السامبا، من أقوى المنتخبات في العالم، من الناحية الدفاعية.

وفي مونديال روسيا، أصبح المنتخب البرازيلي، أقل منتخبا، يتلقى تسديدات من الخصوم، مما يعكس القوة الدفاعية والصلابة الكبيرة لراقصي السامبا.

ويعتمد تيتي، على أسماء ثابتة في الخط الدفاعي، تتمثل في تياجو سيلفا وجواو ميراندا ومارسيلو، مع التدوير في الجبهة اليمنى بين فاجنر ودانيلو، بسبب غياب داني ألفيس للإصابة .

ويتمتع تيتي، بجانب صريح في شخصيته، إذ يكشف عن تشكيلة البرازيل، قبل خوض المباريات بيوم كامل، ويرد بشكل صريح، على أسئلة الصحفيين.

وخلقت طريقة وأسلوب المدرب، أجواء رائعة في المنتخب البرازيلي، نظرًا لمعاييره العادلة وتعامله الراقي مع جميع اللاعبين.

الوجه المرح والكرة الجميلة

?i=reuters%2f2017-10-09%2f2017-10-09t205143z_1235303975_rc11f472a880_rtrmadp_3_soccer-worldcup-bra-chi-training_reuters

بعيدا عن الوجه الصلب والاتزان الدفاعي للمنتخب البرازيلي، تحت قيادة تيتي، إلا أن المدرب يحافظ على جينات السامبا، بلعب كرة قدم جميلة، في وجود واحد من أفضل اللاعبين في العالم، مثل نيمار دا سيلفا.

والأرقام لا تكذب، حيث يملك المنتخب البرازيلي، نسبة استحواذ 58 بالمئة، وهو أعلى منتخب يتواجد في ربع النهائي من بين المنتخبات الثمانية، لديه تلك الميزة، التي تعكس فلسفة تيتي الناجحة.

ولدى تيتي، الوجه المرح، إذ يسمح للاعبين باصطحاب أسرهم خلال تدريبات السامبا، والتواجد معهم في فندق الإقامة، من أجل رفع ضغوطات المباريات عنهم.

وخلق تيتي، الروح التنافسية الكبيرة داخل المنتخب البرازيلي، وجعل كل لاعب، عندما يدخل أرضية الملعب، لا يشعر بأنه جاء من دكة الاحتياط.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان