

Reutersجاء إيقاف النشاط الرياضي في الكرة الإيطالية، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، بمثابة ضربة كبيرة لبعض مدربي الأندية، فيما استفاد البعض من توقف البطولة.
ومع تبقي 12 جولة فقط على نهاية مسابقة الدوري الإيطالي، كان بعض المدربين يعيشون في حلم كبير يتمثل في إمكانية التتويج بلقب الاسكوديتو.
ويستعرض كووورة تأثير توقف النشاط على أبرز مدربي الكالتشيو، عبر التقرير التالي:-
ثلاثي ثائر
ماوريسيو ساري
جاء توقف النشاط الكروي بمثابة ضربة موجعة لأحلام ساري، المدير الفني ليوفنتوس، الذي عانى الأمرين في بداية فترته في السيدة العجوز.
ورغم توليه المهمة الفنية ليوفنتوس قبل بداية الموسم الحالي، إلا أنه تلقى العديد من الانتقادات خاصة من جماهير فريقه، بالرغم من البداية الجيدة على مستوى النتائج والتي جعلت اليوفي في صدارة الكالتشيو حتى الآن.
وأتت الانتقادات لساري من عدم قدرة الفريق على تقديم الكرة الجميلة التي اشتهر بها ساري خلال فترته في نابولي، ليواجه انتقادات كثيرة.
وكان ساري في طريقه نحو التتويج بالاسكوديتو، وهو ما كان سيمنحه فرصة إسكات المنتقدين، حيث سيتوج باللقب في موسمه الأول، إلا أن إيقاف النشاط بات يهدد حلم ساري.
سيموني إنزاجي
يعد سيموني إنزاجي، المدير الفني للاتسيو، من أبرز الخاسرين من توقف النشاط، بعدما كان في طريقه نحو قيادة فريقه لموسم استثنائي.
وتوج لاتسيو تحت قيادة إنزاجي بلقب السوبر الإيطالي على حساب يوفنتوس نهاية ديسمبر/كانون أول الماضي، بينما ينافس بشكل شرس على التتويج بلقب الاسكوديتو هذا الموسم، في ظل تواجده بالمركز الثاني برصيد 62 نقطة بفارق نقطة وحيدة عن المتصدر يوفنتوس (63).
وسيكون سيموني بحاجة إلى معجزة عقب استئناف النشاط، في ظل الظروف الصعبة التي قد تواجه نسور العاصمة عند استكمال المنافسة، من إعادة التأهيل والتحفيز للاعبيه، وإعادة الرغبة في تحقيق الحلم بالفوز بالاسكوديتو.
جينارو جاتوزو
المدير الفني لنابولي، يعد أيضًا أحد أبرز المتضررين من جراء توقف النشاط، بعدما كان قد نجح بشكل كبير في إعادة نابولي للطريق الصحيح.
ومنذ بداية الموسم، عانى نابولي من سوء النتائج تحت قيادة أنشيلوتي، ليرحل ويتولى جاتوزو المسؤولية الفنية، والذي عانى أيضًا في بداياته من تذبذب النتائج، قبل أن يعيد نابولي للطريق الصحيح خطوة بخطوة وينجح في الدخول للمنافسة على مركز مؤهل للبطولات الأوروبية.
نابولي بعد تراجعه للمركز العاشر نجح في العودة تدريجيًا وبدأ في استعادة هيئته تحت قيادة جينارو، ليتمكن من الوصول للمركز السادس، إلا أن إيقاف النشاط جاء كضربة موجعة لجاتوزو الذي سيكون عليه مهمة إبقاء نابولي في المراكز المؤهلة لأوروبا.
كونتي الرابح الأكبر

وعلى عكس ساري وإنزاجي وجاتوزو، جاء إيقاف النشاط في إيطاليا بمثابة إنقاذ لكونتي، المدير الفني لإنتر ميلان، والذي تراجع بشكل غير مبرر بعد بداية موسم ممتازة.
فبعد تصدر الكالتشيو أكثر من مرة، فرط الإنتر في الصدارة بل وتراجع كثيرًا حتى احتل المركز الثالث الآن، برصيد 54 نقطة بفارق 9 نقاط عن المتصدر، مع أفضلية مباراة له.
وستكون فترة التوقف بمثابة فرصة أمام كونتي لإعادة ترتيب الأوراق، واستعادة أفضل نجومه المصابين مثل سينسي، بجانب عودة أكثر من لاعب لهيئته المعتادة مثل سانشيز، ومن ثم العودة للمنافسة بقوة على اللقب.
قد يعجبك أيضاً



