
يراهن الجيش الملكي، بقيادة مدربه محمد فاخر، على تحقيق عودة قوية، بعد استئناف الدوري المغربي، ليتجاوز بدايته المتعثرة ويعود إلى مكانته الطبيعية كمنافس عنيد على البطولة.
الجيش يحل ضيفا خلال الجولة الخامسة من المسابقة، على فريق يوسف برشيد، الأحد المقبل، إذ يعول بشكل كبير على 3 عوامل استفاد منها خلال فترة التوقف الدولية الأخيرة، ليظهر بشكل مغاير للسابق، وهو ما يستعرضه كووورة في تقريره التالي..
مصالحة المدرب والعميد
شكّل خلاف المدرب محمد فاخر، مع يوسف قديوي، قائد الفريق وأقدم عناصره، واحدة من مظاهر التعثر وأحد الأحداث التي أثرت على الهدوء داخل النادي.
وأتاح توقف الدوري أمام الطرفين معا، مراجعة هذا الخلاف وتجاوزه في جلسة مصالحة، احتضنتها إحدى تدريبات الفريق، وخلالها تم رسم حدود جديدة لعلاقة المدرب مع قديوي، وكان لهذه المصالحة تأثيرا إيجابيا على أجواء التحضير والإعداد لمواجهة برشيد، بالنظر للتأثير الكبير للاعب وسط زملائه.
توقف مفيد
ساهم توقف الدوري المغربي لحوالي أسبوعين، في استفادة الجيش الملكي بشكل إيجابي، بعد بدايته المتعثرة.
واعترف فاخر في تصريح لكووورة، أن التوقف منح الجميع فرصة لالتقاط الأنفاس ومراجعة شريط المباريات السابقة والوقوف على الأخطاء والهفوات التي تم ارتكابها، وساعد بعض اللاعبين الذين لم يجهزوا خلال الفترة الصيفية بشكل جيد ليتداركوا ما فاتهم في السابق.
وحاول مدرب الجيش الحفاظ على لياقة لاعبيه، بخوضهم بعض الوديات التي شكّلت فرصة للبعض من الذين لم يتم مشاركتهم ببداية الموسم للحصول على فرصة اللعب.
ونجح الفريق في الفوز على المغرب الفاسي والقنيطري، ما أعاد قليلا من الثقة للاعبين، وخاصة من الناحية الهجومية، كما ساهمت الهزيمة أمام سلا المنتمي للدوري الثاني، في وضع فاخر أمام الصورة الحقيقية لبعض اللاعبين خاصة في خط الدفاع.
ورقة لوفومبو
كان اللاعب الكونجولي أحد أهم تعاقدات الفريق الصيفية، إلا أنه اكتفى باللعب كاحتياطي في 3 مباريات خاضها الفريق بالدوري، وساهمت فترة التوقف في تجهيزه بشكل أفضل، حتى كان أحد أبرز لاعبي الجيش خلال الوديات التي خاضها، وتمكن من التسجيل في أكثر من مناسبة.
وسيحاول فاخر استغلال ورقة هذا اللاعب لمساعدة خط الهجوم الذي يعاني بسبب تواضع مستوى كلا من معاوي واليوسفي.



