

Reutersارتبط الإيطالي، ماسيمليانو أليجري، المدير الفني لنادي يوفنتوس، في بعض الفترات بالانتقال لتدريب أحد الأندية الإنجليزية، وخاصة منذ منتصف الموسم الماضي.
ورجحت العديد من التقارير الصحفية أن يكون نادي آرسنال الوجهة الأفضل بالنسبة لأليجري، كما ارتبط كذلك بنادي تشيلسي، عندما عاش مواطنه أنطونيو كونتي بعض الصعوبات في بداية الموسم.
وربما تكون المباراة على ملعب ويمبلي أمام توتنهام الإنجليزي يوم الأربعاء المقبل بإياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، في غاية الأهمية بالنسبة لفريق يوفنتوس، لكن أهميتها تبقى مضاعفة لأليجري، لأنه قد ترفع أسهمه كمدرب في سوق كرة القدم الأوروبية بشكلٍ أكبر.
ومن المحتمل أن تكون تلك المباراة بوابة أليجري لعرض نفسه أمام الإعلام الإنجليزي، كواحد من أكثر المدربين الذي يستحقون خوض تجربة في البريمييرليج، خاصة بعدما قاد يوفنتوس مرتين للوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا عامي 2015 و2017.
وحطم مدرب كالياري، وميلان السابق العديد من الأرقام القياسية المحلية مع يوفنتوس، سواء على صعيد الألقاب المتتالية لبطولة الدوري الإيطالي، أو على صعيد الأرقام الخاصة بصلابة الدفاع، حيث استقبل اليوفي هدفًا وحيدًا خلال آخر 13 مباراة للبيانكونيري بالكالتشيو، لكن عليه أن ينقل هذا التوهج إلى المضمار الأوروبي.
وتشير الإحصائيات، إلى أن أليجري يملك رصيدًا جيدًا للغاية في مواجهاته ضد الأندية الإنجليزية في أوروبا، على الرغم من أن بدايته كانت غير طيبة بالخسارة أمام توتنهام في عام 2011 على ملعب سان سيرو عندما كان مدربًا لميلان، قبل أن يتعادل سلبيًا إيابًا.
وفي الموسم التالي نجح في إقصاء آرسنال من دوري الأبطال، بعد الفوز في ميلانو بأربعة أهداف نظيفة والخسارة في مباراة الإياب بثلاثة أهداف، ثم نجح مع يوفنتوس في موسم 2016/2015 في الفوز ذهابًا وإيابًا على مانشستر سيتي بنتيجتي (2-1) و(1-0).
ويملك ماكس أليجري، شيئًا مميزًا، يجعله مختلفًا حتى عن العديد من مدربي فرق الدوري الإنجليزي الممتاز في الوقت الحالي، وهو قدرته على تطويع قدرات فريقه وخوض المباريات بأكثر من طريقة لعب، لمواجهة الأساليب المختلفة للخصوم، وهو الأمر الذي قد لا يكون موجودًا عند مدربين كبار في إنجلترا لا يغيرون أسلوبهم بسهولة، مثل آرسين فينجر وأنطونيو كونتي.
وذكرت العديد من التقارير الصحفية أن أليجري يملك النية في خوض تجربة التدريب بالدوري الإنجليزي الممتاز، وخصوصًا أن عائلته كذلك تفضل الرحيل إلى العاصمة الإنجليزية لندن والإقامة هناك، بعد سنوات من العيش في مدينة تورينو الصناعية.
لذا فإن أليجري يريد مع كتيبة السيدة العجوز بعد غدٍ الأربعاء، ترك بصمة كبيرة وتاريخية على ملعب ويمبلي، تجعله يعود مرة أخرى إلى دائرة الضوء، وترفع أسهمه من جديد بقوة في بورصة المدربين علمًا بأن مباراة الذهاب في إيطاليا انتهت بالتعادل (2-2).
قد يعجبك أيضاً



