

EPAتغيير في التشكيل أدى لتحول المزاج.. بهذه العبارة يمكن وصف أداء ليفربول في المباراة الأخيرة بمسابقة دوري أبطال أوروبا أمام رينجرز (2-0)، وأنصار الفريق باتوا يأملون في أن يستمر هذا التحول، عندما يخوض الريدز مباراة في غاية الأهمية أمام آرسنال مساء الأحد المقبل.
كانت هناك فوضى عارمة أمام برايتون (3-3) الأسبوع الماضي، ليستعيد ليفربول درجة من الهدوء كان في أمس الحاجة إليها.
في بعض الأحيان، بدت خطة لعب ليفربول أمام رينجرز وكأنها 4-2-3-1 أو 4-2-4، لكن المدرب الألماني يورجن كلوب مصر على أنها 4-4-2، ولا يمكن مناقشته في ذلك لأنه وضعها بنفسه.
تم اتخاذ قرار الابتعاد عن الأسلوب المعتاد 4-3-3، خلال التحقيق الذي أجراه كلوب مع مساعده بيب ليندرز بعد أداء يوم السبت الماضي، غير المنتظم والحافل بالأخطاء، ومع تلقي الفريق ثمانية أهداف في مبارياته الثلاث السابقة، كان كلوب يعلم أن هناك شيئًا يجب القيام به في محاولة لجعل الأمور أكثر إحكاما.
نجح التغيير الجديد إلى حد كبير، وكانت المكافأة عبارة عن شباك نظيفة للمرة الثالثة فقط في 11 مباراة عبر جميع المسابقات هذا الموسم.
كان أكثر ما يلفت النظر هو كيف بدا ليفربول أفضل بكثير عندما لم تكن الكرة في حوزته، فلم تكن هناك ثغرات كبيرة لاستغلالها كما كان الوضع قبل لقاء رينجرز.
في البداية، بدا ليفربول أكثر أمانًا مع ثنائي المحور جوردان هندرسون وتياجو أمام المدافعين الأربعة، وقرار استبعاد فابينيو كان بالتأكيد مبررًا.
أكمل هندرسون 58 تمريرة من 62 (94%) ولم يكن تياجو بعيدًا عنه بـ 52 من أصل 60 (87 %). التوازن يبدو صحيحًا وأحدث تغييرًا رائعًا في السيطرة على تلك المنطقة من الملعب.
كان هناك أيضًا دور مختلف لترينت ألكسندر-أرنولد، الذي افتتح التسجيل بضربة حرة مذهلة في وقت مبكر. تلقى الظهير الأيمن الأمر بالبقاء أعمق في الخلف أكثر، فقضى في ملعب فريقه وقتا أكبر مما قضاه في ملعب الخصم، وهو أمر نادر الحدوث للاعب الذي يحمل الرقم 66، لكن مع وجود أربعة مهاجمين في الملعب، كان هناك ما يكفي من الإبداع في مكان آخر، وأظهر أرنولد الانضباط التكتيكي لصد تقدم رينجرز.
وننتقل إلى داروين نونيز، الذي حصل على بدايته الثالثة منذ انتقاله الصيفي بقيمة 85 مليون جنيه إسترليني من بنفيكا.
ما يزال نونيز صائما عن التسجيل، منذ الأسبوع الافتتاحي للدوري أمام فولهام، لكن مساهمته الهجومية أمام رينجرز كانت شاملة، حيث تسببت حركته الذكية في الكثير من المشاكل، وانطلق أحيانا من الخلف وتفاهم جيدا مع محمد صلاح وديوجو جوتا ولويس دياز.
وكان من المفترض أن يمنح التعاقد مع نونيز، ليفربول مزيدًا من المرونة التكتيكية، وهو بالتأكيد يبدو مناسبًا تمامًا لهذا النظام، في وقت أثبت فيه جوتا مهارته في السقوط بين الخطوط حيث قدم أربع تمريرات رئيسية.
أما صلاح، الذي أنهى المباراة بإحراز ركلة جزاء، فكان أكثر ارتباطًا أيضًا حيث أطلق ثلاث تسديدات على المرمى، وقام بثلاث تمريرات رئيسية.
وستخبرنا رحلة الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الأحد لزيارة آرسنال المتصدر، بالكثير حول ما إذا كان ليفربول سيواصل الاعتماد على الخطة الجديدة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



