إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: تشيلسي بحاجة هدوء كوستا وعودة هازارد

KOOORA
18 مارس 201713:47
2017-03-18-05856652_epaEPA

بات تشيلسي على مقربة من إحراز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بفوزه يوم السبت على مضيفه ستوك سيتي 1-2 في الجولة التاسعة والعشرين.

ويتبقى من عمر المسابقة 9 جولات فقط، وإذا حقق تشيلسي الفوز في 6 مباريات، فإنه سيتوج باللقب بغض النظر عن نتائج مطارديه، علما بأن توتنهام ومانشستر سيتي يبتعدان عنه بفارق 13 نقطة ولهما مباراتان يوم الأحد في ختام الجولة، حيث يلعب الأول بضيافة ساوثامبتون، فيما يخوض الثاني مواجهة صعبة على أرضه امام ليفربول.

وشهدت المباراة مجريات مثيرة ومتوترة في آن واحد، خصوصا وأن هدف الفوز تحقق في الدقيقة 87 عن طريق قائد تشيلسي جاري كايهيل، فقد عانى المتصدر من إحباط شديد في محاولة للخروج فائزا، خصوصا وأن مهاجمه دييجو كوستا تعرض لرقابة لصيفة من برونو مارتنز إندي.

وكان كوستا محط جدل في هذه المباريات، فبعد أسابيع تلقى فيها الإشادة لمحاولاته الناجحة في ضبط أعصابه بالمباريات السابقة، عاد اللاعب البرازيلي الأصل الإسباني الجنسية ليفقد هدوءه مجددا، خصوصا بعدما أثار المدافع فيل باردسلي حنقه عندما ركلة بدون كرة.

تألق كوستا في الدوري الممتاز هذا الموسم يعود في الدرجة الأولى إلى تحكمه بمشاعره الجياشة خلال المباريات، والأستغناء عن هذه الميزة يؤدي إلى سقوطه في فخ العروض المخيبة لللآمال كما حدث أمام ستوك.

وأهم المشاكل التي عانى منها تشيلسي في هذه المباراة، تمثلت في غياب النجم البلجيكي إيدن هازارد للإصابة، لأن الأخير يملك الحلول الإبداعية الفردية عندما يتسرب اليأس في نفوس اللاعبين لفشل الخطط التكتيكية، لكن يجب الإشارة إلى الدور المهم الذي قام به بديله البرازيلي ويليان في هذه المباراة، فقد سجل هدفا ذكيا من ركلة حرة في الشوط الأول، وتحرك كثيرا في منطقة المناورة.

وبمناسبة الحديث عن هدف ويليان، يتوجب توجيه اللوم إلى حارس ستوك سيتي لي جرانت بسبب فشله في الإمساك بالكرة، ويرجع ذلك إلى ردة فعله البطيئة رغم أن الركلة لم تكن قوية وجاءت في زاوية ليست مكشوفة إلى هذا الحد.

ورغم إيقافه كرات اخرى في المباراة أبرزها تسديدة لاعب تشيلسي ماركوس ألونسو، فإن جرانت قد يجد نفسه على الدكة في الفترة المقبلة، خصوصا مع عودة الحارس الأساسي جاك بوتلاند إلى التمارين بعد شفائه من إصابة قوية أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة.

وصحيح أن  كايهيل لعب دور المنقذ ووضع فريقه على مقربة من اللقب، إلا أن هدفه جاء تعويضا لخطأ ارتكبه بحق مهاجم ستوك سيتي جوناثان والترز ما أدى لاحتساب ركلة جزاء أحرز منها الاخير هدف التعادل لأصحاب الأرض.

?i=reuters%2f2017-03-18%2f2017-03-18t170804z_132858484_mt1aci14768112_rtrmadp_3_soccer-england-stk-che_reuters

ومن المؤكد أن يكون مدرب المنتخب الإنجليزي جاريث ساوثجيت قد تابع المباراة وسجل ملاحظاته حول كايهيل، في وقت يحتار فيه لاختيار قائد لفريقه في المباراة الودية المقبلة أماما ألمانيا، وذلك في ظل غياب كل من واين روني وجوردان هندرسون للإصابة.

وبقي أن نذكر تواصل معاناة المهاجم الإنجليزي الشاب سيدو براهينو مع فريقه الجديد ستوك سيتي الذي انتقل إليه قادما من وست بروميتش ألبيون في فترة الإنتقالات الشتوية، فلم يقدم اللاعب شيئا يستحق الذكر سوى أنه دفع لاعب تشيلسي نيمانيا ماتيتش ليؤدي إلى إلغاء هدف لفريقه أحرزه المدافع الهولندي إندي.

في المحصلة، تفوق أنتونيو كونتي بحنكته وخبرته على مدرب ستوك سيتي مارك هيوز الذي حاول مراقبة مفاتيح لعب الفريق الخصم، لكن السيطرة على منطفة المناورة أمام الـ"بلوز" أمر في غاية الصعوبة ويحتاج للاعبين أكفاء قادرين على إيجاد حلول لتحركات النجم الفرنسي نجولو كانتي.

?i=reuters%2f2017-03-18%2f2017-03-18t165657z_132857817_mt1aci14768046_rtrmadp_3_soccer-england-stk-che_reuters

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان