إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. تشرين يخطط لتكرار سيناريو عمره 40 عاما

عبد الباسط نجار
15 مارس 202204:40
فريق تشرين عام 1982

تشتعل المنافسة بالدوري السوري، بين فريقي الوثبة المتصدر وتشرين الوصيف، حيث إن الفارق نقطة واحدة.

ويطمح الوثبة لتحقيق النجمة الأولى، ويريد تشرين الفوز بلقب الدوري الخامس في تاريخه والثالث على التوالي.

الوثبة يدخل الجولة المقبلة بـ11 فوزا على التوالي، فيما تشرين يواجه جاره حطين بطموح بقاء سجله بدون هزائم، حيث لم يتعرض لأي خسارة بالموسم الحالي.

40 عاما

ذكريات الدوري السوري تتجدد بعد 40 عاما، عندما غاب الجيش والشرطة عن دوري 1982 وكانت جماهير الكرة السورية على موعد مع تتويج بطل جديد، خاصة أن الاتحاد والكرامة لم يكونا بحالتهما الطبيعية، فكان السباق بين الوثبة وتشرين.

ووقتها تصدر الوثبة معظم مراحل الدوري ولكن الكلمة الفصل في النهاية كانت لتشرين الذي كان ضم في صفوفه لاعبين متميزين أمثال عبد القادر كردغلي وموفق كنعان وسيف الدين اسكية ونضال قضيماتي ومحمد البدي وعلي الجندي ومحسن فارس وغيرهم.

في ذاك الموسم بدا الوثبة في طريقه للتتويج بعدما أنهى الذهاب متصدرا، وفاز على تشرين بهدفين سجلهما عبد الهادي بوطة ومروان خوري مقابل هدف سجله عبد القادر كردغلي من ركلة جزاء.

لكن في مراحل حساسة من رحلة الإياب خسر الوثبة بأرضه أمام الحرية والاتحاد خلال 48 ساعة في شهر أبريل/ نيسان.

ومع ذلك بقي الحسم معلقا حتى لقاء الإياب مع تشرين في اللاذقية، ويومها فاز البحارة بثلاثة أهداف لهدف، وسجل لتشرين موفق كنعان ونضال قضيماتي وعبد القادر كردغلي، بينما سجل للوثبة عثمان عكاوي.

وفي نهاية المطاف أحرز تشرين اللقب ليكون البطل السابع بعد الاتحاد وبردى والجيش والكرامة والاتحاد والشرطة.

وفي هذا الموسم يتصدر الوثبة بعد 16 مرحلة بفارق نقطة، والكرة بملعبه لكونه سيستضيف لقاء الرد مع تشرين الذي لم يهزم.

لكن اللقب ما زال في الملعب ومن الجائز انقلاب الموازين كما حصل قبل 40 عاما وهذا معناه بقاء اللقب في الخزائن التشرينية.

وربما ينضم الوثبة لقافلة الأبطال ليصبح البطل الحادي عشر للدوري، حيث أظهر قدرات كبيرة في الدفاع والهجوم فهو الأقوى في الجانبين، لكن العبرة في النهايات وامتلاك النفس الطويل.

فهل يتكرر السيناريو في الموسم الحالي، ويحافظ تشرين على لقبه، أم يتوج الوثبة بأول ألقابه بالمسابقة؟

تراجع مخيف

تراجعت كرة دمشق هذا الموسم، حيث لم يستعد الجيش قوته، والشرطة يعيش على أنغام الماضي، والوحدة أنهكته الخلافات وقلل من مستواه تغيير المدربين.

والاتحاد الذي استعاد اسمه القديم "أهلي حلب"، ينازع للبقاء بين الكبار، والكرامة لم يعد كما كان لتنفتح ساحة المنافسة على مصراعيها، أمام تشرين حامل اللقب، والوثبة الذي يقدم موسما متميزا من جميع الجوانب.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان